محمد... مغترب عاد ليكنس سلوكيات خاطئة بـ “فريجه”
شهد “نادي العدوية” عرضا لمسرح دمى “شذرات الذهب”. جلست الطالبات على الأرض. الأرضية مغطاة بسجادة ومهيأة للافتراش. وبدأ عرض مسرحية العرائس بعنوان “قلبي على وطني”. خلف لوحة الخشب المكسوة بالقماش الأخضر، تطل أصابع وكفوف طالبات من تجويف الخشب مُحرِّكات أبطال العمل. تتلخص القصة في إلحاح محمد على والده ليبكروا موعد العودة من إقامتهم بدولة غربية؛ بسبب حنينه للبحرين. وبعد العودة تفاجأ محمد بسلوكيات اجتماعية غريبة لم يعتد على رؤيتها بغربته أو قبل سفره، وأبرزها إلقاء القمامة بشارع الحي. انزعج العائد من السفر، وحث أقرانه بالحي على ضرورة التنظيف. واختتم العرض بمشاركة جميع الدمى في كنس الحي. وهنا علا صوت أغنية وطنية، من مكبر الصوت، فاندفعت الطالبات لحمل علم البحرين، ورفرفته والتراقص على أنغام الأغنية.
وأشادت مديرة المدرسة جهاد الهاشمي بجهود المعلمة فاطمة رضي، وقالت إن إبداعاتها قادت لنيل جوائز بمسابقات مسرح العرائس. واستورد قدماء العرب مسرح العرائس من الثقافات الآسيوية، وازدهر بالدول العربية بعد سقوط الأندلس في نهاية القرن الثالث عشر.