سنان يرفض تخصيص أرض لسيارات السكراب
| البلاد - سيد علي المحافظة
مرّر مجلس بلدي المحرق مقترحًا بتخصيص أرض لنقل السيارات الخردة في المحرق إليها، لوجود عدد من المعوقات التي تمنع التخلص من السيارات التي تم إزالتها خلال الفترة الماضية.
وقبل التصويت، قال البلدي غازي المرباطي إن ملف سيارات الخردة أصبح كابوسًا لجميع المواطنين والمقيمين، وأنه في الوقت الذي ندرك فيه حجم المعوقات التي تمنع إزالتها، إلا أن هناك حاجة ماسة لإيجاد حل حقيقي لهذه المشكلة. ودعا الإدارة العامة للمرور إلى أن تأخذ موضوع التخلص من السيارات الخردة بشكل جدي أكثر. وعلقت البلدية صباح الدوسري أن منطقة عراد من أكثر المناطق التي تعاني من مشكلة السكراب في المحرق، داعية إلى تخصيص أرض في محافظة المحرق لنقل السيارات إليها.
ورأى رئيس المجلس محمد آل سنان أن تخصيص الأرض ليس حلا للمشكلة، إلا أن المدير العام للبلدية بالإنابة عاصم عبد اللطيف أظهر اختلافه معه في وجهة النظر، وتأييده لمقترح الأعضاء بتخصيص أرض لنقل سيارات الخردة إليها.
وأضاف: أن إزالة السيارات الخردة ليست من مسؤولية البلدية فقط، وإنما هناك جهات أخرى مسؤولة عن إزالتها، حيث إن البلدية لا تملك العصا السحرية للتخلص منها. ونوّه بالآليات التي تتخذها بعض الدول للتخلص من هذه المشكلة، من خلال تحديد عمر افتراضي للسيارات على سبيل المثال، مشيرًا إلى أن حل هذه المشكلة جذريًّا بحاجة إلى آلية متكاملة. وتابع أن تخصيص الأرض سيساهم في حل جزء من المشاكل المترتبة على بقاء تلك السيارات بين الأحياء السكنية.