“هؤلاء هم”.. جديد الكاتب خليفة صليبيخ
صدر حديثًا للكاتب خليفة صليبيخ كتابًا جديدًا بعنوان “هؤلاء هم” يقع في 164 من الحجم المتوسط والكتاب يحتوي على مقالات كتبها عن أكثر من 50 شخصية بحرينية لها أثر في ذاكرة الوطن وامتد خيرها إلى الوطن العربي والإسلامي والعالم، بدءًا من القيادة انتقالاً إلى عدد من المسؤولين وشخصيات أعمال رجالاً ونساء وفنانين ورياضيين وناشطين اجتماعيين ورجال دين من مختلف مناطق المملكة.
يقول صليبيخ عن هذه التجربة:
إن هذا الكتاب هو العاشر ومعظمهم يحملون فلسفة معينة وهي، أن تجمع رموزًا وشخصيات كبيرة ومواطنين بسطاء وتضعهم في سلة واحدة على الرغم من ميولهم السياسية، ومواقعهم والاجتماعية ويضيف “لقد أخذ مني الإعداد ما يقارب عامًا واحدًا وهو يحمل في طياته مجموعة من المقالات التي نشرت في إحدى الصحف، كما هناك شخصيات أجريت معها مقابلات ولم تنشر قصصهم ووضعتها في هذا الكتاب، وربما ما استفز العديد من المواطنين هو اسم الكتاب “هؤلاء هم !” فإنني تعمدت أن أختار عنوانًا مميزًا، وفي الوقت نفسه يكون هذا الاسم سؤالاً؟ لأن الإنسان يحب الفضول، والسؤال. ولذلك، عندما يقرأ العنوان فهو بالضرورة سوف يتصفحه ليعرف من (هم).
أما عن الإهداء الذي كتبه صليبيخ لابنه بو خليفة فيعلق “السبب ما يحمله من معان كبيرة، ولنعد قراءة الإهداء (إلى ابني بوخليفة الذي سألني في أحد الأيام سؤالاً غيّر مسار حياتي عندما سألني من هم الكتاب والصحفيون المميزون الذين يستحقون أن أكتب عنهم في بحثي المتعلق بدراستي؟
فقلت له: ولماذا لا أكون أحدهم؟
شخصيًّا أنا مؤمن أن الله قد وزّع الأرزاق، وبجانب الأرزاق هناك موهبة في كل رأس يحمله الإنسان، وعليه أن يبحث عن موهبته التي أعطاها الله له، والموهبة لا تحدد بزمن معين ممكن أن تأتي من الصغير، وممكن أن يكتشفها الشخص متأخرًا، ولهذا عندما قلت لماذا لا أكون أحدهم؟ اعتقدت بأنني هذا ما كنت أبحث عنه منذ زمن ليس بقصير.الإهداء هو لكل شخص يحلم أن يكون شيئًا ما في المستقبل، رسامًا، ممثلاً، شاعرًا، أديبًا، أي شيء، المهم أن يمسك الخيط عندما يكون في متناول يده. طبعًا لا بد أن هناك عوامل للنجاح بجانب سعيك لتكون ما تحلم به، وهي الظروف المناسبة، والمساندة لنجاحك.