“التربية” لـ “البلاد”: تدشين مختبرات افتراضية لمادة العلوم بالمدارس الابتدائية
| راشد الغائب
أبلغت وزارة التربية والتعليم مندوب “البلاد” أنه تأصيلاً لمفهوم التمكين الرقمي في التعليم تواصل الوزارة نجاحاتها بتطبيق مشروع المختبرات الافتراضية لمادتي العلوم والرياضيات لطلبة المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية، وذلك بتطبيقه بعد دراسة وتقييم حاجة ورغبة المعلمين والطلبة في الميدان التعليمي بإشراف من إدارة مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل وبالتعاون مع إدارة المناهج وإدارة الإشراف التربوي.
وقالت: مشروع المختبرات الافتراضية هو مشروع يحسن طرائق التدريس ويعزز عمليات التعلم بتوفير الجانب التطبيقي في المقرّرات العملية، والذي يعتبر تعزيزاً للمختبرات التقليدية وتطويراً لأدائها، ويمكّن الطلبة من إجراء تجارب في الكيمياء والفيزياء من خلال الحاسب الآلي.
وأضافت: يهدف المشروع إلى تحقيق أهداف التمكين الرقمي في التعليم، والذي يتبنى إستراتيجية دمج التقنية في التعليم، فهو يعمل على استثمار القدرات الكبيرة التي تُتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصال “ICT”، وتحقيقها لكفايات مناهج المواد الدراسية، ويساهم في تحسين جودة وكفاءة الخدمة التعليمية وبناء الكفاءات الوطنية القادرة على إنتاج محتوى تعليمي رقمي ذي جودة عالية، وتزويد الطلاب بالقيم والمهارات الضرورية لمجتمع المعلومات والاقتصاد المعرفي.
وأشارت إلى أن العديد من المعلمين والمعلمات والطلبة أشادوا بمشروع المختبرات الافتراضية وذلك من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها فريق المختبرات الافتراضية للمدارس؛ بهدف متابعة تفعيل وتطبيق برمجيات المحاكاة لمواد (الكيمياء والفيزياء والأحياء والرياضيات) بالشكل الصحيح، والتي تساعد الطلاب على الابتكار والتعامل مع التجارب بشكل سهل ومرن ومبدع وواضح فضلاً عن اختصاره للزمن والجهد والمتعة في أجراء التجارب العلمية الافتراضية.
ولفتت الوزارة إلى أنه تم البدء بتطبيق مشروع المختبرات الافتراضية على مدارس المرحلة الثانوية في العام 2015-2014 وذلك بتزويد المدارس بأجهزة ورخص البرمجيات لمواد الفيزياء والكيمياء ولمادة الرياضيات وبتوفير مكتبة أفلام لمادة الأحياء، ومن ثم التوسع في المرحلة الإعدادية كمرحلة ثانية للمشروع في العام 2017-2016 بتطبيقه في مادتي العلوم والرياضيات.
وقالت: أما المرحلة الابتدائية، فتم التطبيق هذا العام الدراسي 2018-2017م، لمادة العلوم وذلك بتزويد المدارس الابتدائية برخص البرمجيات ليتم وتطبيقها تماشيا مع تطبيق التمكن الرقمي في التعليم.