وزيرة الصحة: خطوة لمزيد من الإنجاز الوطني
| المنامة - وزارة الصحة
أعربت وزيرة الصحة فائقة الصالح عن فخرها واعتزازها بفوز وزارة الصحة بجائزة أفضل الممارسات الحكومية عن مشروع تطبيق الكشف المبكر للأمراض غير السارية، وذلك خلال الحفل الذي عقد أمس برعاية سمو رئيس الوزراء وبدعم سمو ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، والذي يعد خطوة رائدة لمزيد من الإنجاز الوطني في مؤسسات الدولة، تحقيقا للرؤية والاستراتيجية الوطنية المستقبلية 2030.
وعبرت الوزيرة عن بالغ فرحها بهذه النتيجة المشرفة التي تقلدتها الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة، متمنية لهم دوام التوفيق والنجاح؛ من أجل رفع اسم وزارة الصحة وكذلك مملكة البحرين في المحافل المحلية والدولية في المجال الطبي.
وأشادت وزيرة الصحة بانعقاد الملتقى الحكومي 2017، والذي يأتي تلبية لتوجيهات عاهل البلاد لمواصلة العمل الجاد نحو الأولويات والأهداف التنموية التي حددتها المملكة لتحقيق تطلعات المواطنين على مختلف المستويات.
وبينت وزيرة الصحة أن مشروع تطبيق الكشف المبكر للأمراض غير السارية، والذي فاز بجائزة أفضل الممارسات الحكومية طبق بوزارة الصحة بالتعاون مع الجهات المعنية، ليؤكد أن المجتمع البحريني شريك في الحفاظ على صحته، وسعت الوزارة من خلاله لإكساب المجتمع أنماط صحية والتدرب على مهارات العناية الذاتية للتحكم بالمرض وتجنب المضاعفات، إذ تم غرس أهم مبادئ الحفاظ على الصحة من خلال تعليم المواطن على المعرفة بعوامل الخطر والوعي بدوره في الوقاية، وتحويل المواطن لشخص معتمد على الذات وقادر على معرفة الوقت المناسب لطلب المساعدة، من أجل تقليل الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة والتقليل من مضاعفاتها، والوقاية من احتمالية الإصابة بها، والتقليل من الحاجة للتحويل للطوارئ، ومن ثم التقليل من الحاجة للإدخال للمستشفى.
وعن أسباب إختيار المشروع وأدت إلى تنفيذه، أشارت الوزيرة إلى أن أهم الأسباب كانت أن ارتفاع نسبة الوفيات في مملكة البحرين؛ بسبب الأمراض المزمنة غير السارية، وارتفاع نسبة عوامل إلاختطار المؤدية للإصابة بها والتي جعلت البحرين على قائمة أعلى عشر دول الأكثر إصابة بمثل هذه الأمراض ومثال على ذلك مرض السكري، ومن ثم ارتفاع تكلفة علاج هذه الأمراض، وكذلك من أجل وقاية المرضى من الإصابة بها.
وهدف المشروع إلى التقليل من الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة من خلال اكتشاف المبكر، والتركيز على الوقاية وثقافة الفرد الأكثر عرضا للإصابة بالأمراض غير سارية، والتقليل من الأشخاص المصابين بالمضاعفات من الأمراض غير السارية، ووقاية المرضى من الإصابة بأمراض القلب والشرايين، والتقليل من الحاجة للتحويل للطوارئ وكذلك الحاجة للإدخال للمستشفى، لزيادة الإنتاجية للأفراد، وأخيرا تعزيز الشراكة الفعالة مع إدارة الصحة العامة وإدارة تعزيز الصحة وقسم الطوارئ بمجمع السلمانية لجذب مرضى المصابين والأكثر عرضة للأمراض المزمنة.
ومع تطبيق آلية المشروع تم تحقيق الإبداع في التنفيذ بأقل الموارد مقارنة بالقيمة المضافة والمتحققة منه على مستوى الوطن، واستطاع التميز من خلال الإنجازات التي تم قياسها من خلال انخفاض في نسبة التعرض للأمراض، إذ تم تسجيل انخفاض في معدل ضغط الدم ومعدلات السكر ونسبة الدهون بأنواعها في الدم، وانخفاض عامل السمنة.
إلى ذلك أشارت إلى أهمية جلسات نقاش تقييم الأداء الحكومي والاستغلال الأمثل للموارد في القطاع الحكومي بما يحقق الأهداف المرجوة من برنامج عمل الحكومة سينعكس إيجاباً على جميع الوزارات والأجهزة الحكومية، والتخطيط الاستراتيجي الحكومي المبنى على الاحتياجات والحقائق، وتطوير آليات قياس ومتابعة الأداء الحكومي وتعزيز ثقافة القياس باستخدام مؤشرات الأداء المؤسسي لمتابعة الأداء الحكومي، والتي ترتكز على قواعد الاستدامة والتنافسية والعدالة، وبأن اجتماع المسؤولين الحكوميين ووجودهم تحت سقف واحد يعكس العمل بروح الفريق الواحد؛ من أجل تبادل الأفكار والآراء والذي له كبير الأثر بالخروج بتوصيات أو مبادرات تنعكس إيجابا على الوزارات والأجهزة الحكومية كافة، ويمثل نقطة تحول تنطلق نحو مزيد من الإبداع والتنمية في القطاعين العام والخاص.
وأكدت أن انعقاد الملتقى الحكومي يعزز المساعي نحو تحقيق الخطط والمشاريع الموضوعة لخدمة المواطنين بصورة أدق، وسوف يساهم في دراسة الآليات المناسبة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لخلق بيئة فاعلة ومحفزة للنمو، خصوصا خلال المرحلة القادمة التي ستكون انطلاق مشروع الضمان الصحي، والحقبة التي ستشدها البحرين من أجل تطوير النظام الصحي في مملكة البحرين.