الماركة الأكثر عراقة وإستقلالية

ساعات “باتيك فيليب” تتلألأ في متجرها الجديد بـ“مودا مول”

بحضور سمو الشيخ هاشم بن محمد بن سلمان آل خليفة والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، افتتحت “باتيك فيليب، الماركة السويسرية الشهيرة بالتعاون مع مركز البحرين للمجوهرات، متجرها الجديد في مودا مول بالشيراتون يوم الخميس 12 اكتوبر 2017، وكان في استقبال ضيوف الافتتاح رئيس العلامة السويسرية تييري سترين وعائلة شيرازي.

وشهد حفل الافتتاح مجموعة كبيرة من الشخصيات المهمة والمهتمين بالساعات الفاخرة بالبحرين، ويعتبر المعرض الجديد تجسيدا لمفهوم المتاجر المتخصصة والمستقلة بشكل حصري لساعات باتيك فيليب، كما يمتاز المعرض بمساحة تسمح بعرض مجموعة كبيرة وحديثة للساعات الرجالية والنسائية من الماركة السويسرية العريقة.

وصرح رئيس العلامة التجارية سترين بأن العلاقة المشتركة بين باتيك فيليب ومركز البحرين للمجوهرات تمتد لأكثر من 50 عاماً، كما أوضح محمد شيرازي أن هذا الحدث استمرار لقصة النجاح التي بدأت منذ عمر طويل بالماركة الأشهر في العالم في مجال الساعات ويتوقع أن يضيف هذا المعرض فرصة للمولعين بالساعات الفاخرة فرصة للاطلاع على أحدث ما وصلت إليه صناعة باتيك فيليب في عالم الساعات.

كما أوضح سترين أن العلامة السويسرية تنتج سنوياً مايقارب 55 ألف ساعة بين نسائية ورجالية بينما يتم توزيع 200 ساعة فقط في أنحاء العالم. وعلى مدى ما يزيد عن 175 عاما وشركة Patek Philippe تواصل بلا انقطاع إحياء تقاليد صناعة الساعات المعروفة عن جنيف. وكآخر شركة مستقلة ذات ملكية خاصة بين مصنعى الساعات في جنيف تتمتع Patek Philippe بالحرية في تصميم وإنتاج وتنفيذ ما يتفق عليه الخبراء كأفضل القطع والأفكار فى العالم، وذلك باتباع رؤية مؤسسيها انطوان نوربيرت دو باتيك وجان أدريان فيليب منذ العام 1839 واعتمادا على تلك الخبرات فوق العادية، فشركة Patek Philippe تمتلك حصاداً من تاريخ طويل من الإبداع يتوجه ما يزيد عن 80 براءة اختراع خاصة.

وتدار الشركة اليوم - والتي أسست العام 1932 بأيدي أبناء عائلة ستيرن - من قبل مجلس إدارة يتألف من الرئيس الفخري فيليب ستيرن والرئيس تييري ستيرن والمدير العام كلود بيني. وترك فيليب ستيرن أثرا ملحوظا على تاريخ الشركة من خلال مشاريع بناء كبيرة لتعزيز هيكلها الصناعي وتوطيد استقلالها، وإنشاء متحف Patek Philippe وإطلاق الساعات الاستثنائية، ويهدف تييري ستيرن الذي عين رئيسا العام 2009 إلى ضمان أن تظل Patek Philippe في طليعة التكنولوجيا والبحوث في مجال علم وأداء المواد المستخدمة، مما يسهم في تحسين مستمر على المدى الطويل للجودة والاعتمادية لإنتاج الشركة من الساعات.