حسم المركز الثالث سينتهي خلال 90 دقيقة اليوم

الأحمر يواجه أوزبكستان من أجل تأكيد تفوقه وبلوغ الملحق

يدخل منتخبنا الوطني لكرة القدم في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم الجولة الأخيرة من مرحلة النهائيات للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا المقررة العام المقبل، حيث سيتضيف منافسه منتخب أوزبكستان على استاد البحرين الوطني في مواجهة تعني الكثير بالنسبة للطرفين الذين يسعيان لحسم المركز الثالث في المجموعة الأولى والذي يؤهل لمرحلة الملحق النهائي. وتشكل مباراة اليوم الفرصة الأخيرة لمنتخبنا وللأوزبك على حدٍ سواء، بعدما لفظت التصفيات الآسيوية انفاسها الأخيرة، الأحمر سيدخل المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل بينما يتعين على الطرف الآخر الفوز فقط من أجل الحصول على المرتبة الثالثة. ووفقاً لحساسية المباراة فإن الأمور ستكون صعبة للطرفين مما يجعل التكهن بنتيجتها ضرباً من المستحيل. ويسعى الأحمر اليوم إلى تأكيد تفوقه التاريخي على نظيره الأوزبكي، فالضيوف لم يتمكنوا من قبل من إلحاق أي هزيمة بمنتخبنا الذي تفوق في مواجهتين من أصل خمس مقابل ثلاثة تعادلات. وقبل بداية مباراة اليوم فإن منتخبنا يملك في جعبته 7 نقاط من 7 مواجهات سابقة جعلته في المركز الثالث، فقد حقق الأحمر الفوز في مواجهتين والتعادل في واحدة بينما خسر أربع مرات، في المقابل يملك منتخب أوزبكستان في رصيده 4 نقاط جناها من فوز وحيد وتعادل و5 هزائم. وسيدخل المنتخبان من دون غيابات كبيرة أو مؤثرة في صفوفهما، في ظل افتقاد منتخبنا لخدمات ظهيره الأيسر فوزي عايش بينما سيغيب عن المنتخب الأوزبكي هدافه مكسيم شاتسكيج بسبب تراكم البطاقات الصفراء. في حين لا يعاني الطرفان من أية إصابات أو غيابات أخرى، بعدما استعاد الجهاز الفني لمنتخبنا خدمات كل من المصاب علاء حبيل والموقوفين محمد السيد عدنان وعبدالله فتاي بابا. وبحسب موقف منتخبنا فإن التشكيلة المتوقع أن يبدأ بها المدرب التشيكي ميلان ماتشالا تتكون من محمد السيد جعفر في حراسة المرمى وفي الدفاع حسين بابا ومحمد السيد عدنان ومحمد حبيل وسلمان عيسى، وفي المنتصف محمد سالمين وعبدالله عبده ومحمود عبدالرحمن “رينغو” في الجهة اليسرى، إضافة لعبدالله عُمر على الرواق الأيمن، وفي الهجوم كل من علاء حبيل وإسماعيل عبداللطيف. في حين يملك الأحمر أوراقًا رابحة عديدة على بنك الاحتياط مثل عبدالله فتاي بابا وأحمد حسان وعبدالله الدخيل إلى جانب المهاجم جيسي جون. وسبق لمدرب منتخبنا ميلان ماتشالا أن تحدث عن المباراة بقوله: “المنتخب الأوزبكي سيكون مكتمل الصفوف ومختلفًا عن الوضعية التي واجهناه فيها خلال فبراير/ شباط الماضي، أعتقد أنه سيكون أفضل من الناحية الفنية، إضافة للمعنوية، وعليه فإنها ستكون صعبة”، موضحاً أن أوزبكستان تسعى للفوز والعودة من جديد للمنافسة على نصف البطاقة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010. وعلى الطرف الآخر من مواجهة اليوم يقف المنتخب الأوزبكي الذي وصل إلى البحرين ظهيرة يوم أمس واكتفى جهازه الفني بمران وحيد على استاد البحرين الوطني، ويقود الأوزبك اللاعب الدولي السابق ميرجلال قاسيموف، الذي أجرى تغييرات جوهرية على منتخب بلاده خلال مباراة اليابان السابقة، بعدما استبعد جميع المحترفين الأوزبكيين في الأندية الروسية والأوكرانية مكتفياً بلاعبي الأندية المحلية. وضمت القائمة كلا من انغاتي نيستروف وتنغارا تيمور وميخائيل نوموف في حراسة المرمى، وفي الدفاع انفار جوفيروف وانزيل إسماعيلوف وارتيوم فيليبيان وساكوب جيرافي واسلوم تيكتجيف وفالدمير ريدكاييف واسلوم انيموف والكموجون سينييف وحمزة كريموف، أما في خط الوسط فقد استدعي أوديل أحمدوف ونتغارا تيمور وجاسير قاسيموف وسيرجر ديجربتوف وعزيز كايادوف وستانيسلاف اندرييف وشيرزود كريموف، في حين ضم خط المقدمة المهاجمين فارجود تادجييف مارات بيكميف وشاهباز أريكيف وانفار سوليف. وأعطى قاسيموف شارة القيادة لسيرفر ديجربتوف الفائز بجائزة أفضل لاعب في آسيا عام 2008 والذي يعد من أبرز اللاعبين الأوزبك في الوقت الراهن بدلاً من الغائب عن لقاء اليوم مكسيم شاتسكيج الذي يعتبر هداف التصفيات برصيد 7 أهداف، كما ضم قاسميوف المدافعين حمزة كريموف وفالديمير ريدكاييف للمرة الأولى. ومن المتوقع أن تشكل حالة الطقس المتمثلة في ارتفاع درجات الحرارة في البحرين أكبر التحديات في وجه المنتخب الأوزبكي، الذي لم يعتد اللعب في أجواء مماثلة. فالحرارة ونسبة الرطوبة المرتفعتين كانتا السبب الرئيسي في خسارة أوزبكستان أمام قطر في الدوحة في شهر سبتمبر من العام الماضي بثلاثة أهداف دون مقابل.