خطوات من النجاح

حنان رضا: طموحي رفع اسم البحرين بصوتي وحشمتي

| طارق البحار

البحرينية حنان رضا فنانة جميلة عرفها الناس عندما شاركت في الموسم الثاني من برنامج (أراب آيديل)، كما كانت لها مشاركة متميزة في برنامج صوت السهارى، وفي مسرحية ( مواطن قليل الدسم ) التي كانت من إخراج الفنانة شذى سبت وفي غناء العديد من الاغاني الوطنية والرومانسية الجميلة كجمالها، وقدمت العديد من مقدمات الاغاني لمسلسلات تلفزيون البحرين والعديد من الحفلات الناجحة.

حنان طرحت أحدث أعمالها الفنية عبر قناة الشركة المنتجة الرسمية على موقع “يوتيوب”، والتي تحمل عنوان “هلا باللي”. وكان من المقرر طرح الأغنية في أول أيام العيد الأضحى المبارك، ولكن أطلقت “رضا” الأغنية وفقًا لرغبة جمهورها.

وأغنية “هلا باللي”، من كلمات هشام الشروقي، وألحان وتوزيع ومكساج عبد الله عبد المجيد.

ويعد فيديو كليب “شفتي أنا” آخر أعمال الفنانة حنان رضا المصورة على طريقة الفيديو كليب، والذي طرحته عبر قناتها الرسمية على موقع الفيديوهات الأشهر “يوتيوب”. وأغنية “شفتي أنا” من كلمات الشاعر مصعب العنزي، وألحان رضوان الديري، وتوزيع جلال حمداوي، والفيديو كليب من إخراج خليل المالود.

بدأت حنان العناد في عمر الثمان سنوات عندما كانت تغني في طابور المدرسة، وكما كانت تقي دائما كلمة الصباح، لكن بدأت الغناء فعليا في عمر السابعة عشر في مرحلة الثانوية وهكذا بدأت هذا المجال حتى دخلت تجربة برنامج (Arab Idol) بعد ان رشحها الملحن الكويتي يعقوب الخبيري.

كان للفنانة البحرينية هدى عبدالله ووزوجها المايسترو خليفة زيمان دور كبير في بدايتها حيث شجعاها على دراسة الموسيقى بدولة الكويت، وكان عشقها لصوت (سيلين ديون) أصبح لديها هدف بأن تحصل على الدكتوراة في علم الأصوات و تدريبها، وخاصة أن للفنانة هدى عبدالله حاصلة على شهادة بكالوريوس في التخصص نفسه.

ترى حنان ان المرأة البحرينية لها وجود واضح في الوسط الفني الخليجي، فأغلب المغنين والعازفين من البحرين، وفي نفس الوقت تود أن تكون هناك أصوات بحرينية نسائية أكثر في الساحة الفنية لأنها تتمتع بإمكانيات عالية ودافعت عن من يقول بأن الأصوات الخليجية مظلومة قائلة ان يأخذ الصوت الخليجي طابع الصوت الحنون، وله أسلوب يميزه في الغناء، فالصوت الخليجي يختلف عن الأصوات الجهورة التي تميز أهل بلاد الشام والمغرب العربي، لذلك لا يجد الصوت الخليجي الصدى الكبير في هذه البلاد ولكنه مرغوب بشدة في الدول الخليجية التي تظهر فيها باستمرار إمكانيات جديدة وأصوات متميزة. ودائما ما تواجه الفنانة الخليجية تحدي اثبات مهاراتها دون تقديم أية تنازلات، وتحدي المحافظة على الحشمة وتوسيع دائرة المعارف الداعمة لموهبتها، كما توجه الفنانة الخليجية وكأي فنانة تحدي ظهور العدد من المواهب في كل يوم، لذلك كان يجب عليها بحد قولها أن تدرس خطواتها بعناية متسلحة بالإصرار والإيمان بذاتها، وارى نجاحي في جمهوري الذي ألمس الاحترام والمحبة والتشجيع في تفاعلهم مع ما تقدمه، وهذا ما يعطيها حافزا للاستمرار والسعي لتقديم الأفضل دائما.

بعيدا عن الفن تهوي حنان التصميم والطبخ، وطموحها ان تبقى تلك الفنانة البحرينية الخليجية التي قدمت فنا راقيا ورفعت اسم البحرين والخليج بصوتها وأخلاقها وحشمتها.