الديمقراطية داخل الجمعيات السياسية تعزز الإصلاح
مدينة عيسى – جمعية جود: نظمت جمعية التجمع الوطني الدستوري حلقة حوارية عن الديمقراطية داخل الجمعيات السياسية وعلاقتها بتعزيز المشروع الإصلاحي لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مساء أمس الأول (الاثنين)، بهدف توعية أعضاء الجمعية بدور الديمقراطية في تحقيق الانتشار والحضور على الساحتين السياسية والاجتماعية.
وقال رئيس الجمعية عبدالرحمن الباكر إن الحلقة الحوارية ضمت أعضاء من مجلس الإدارة وعدداً من الأعضاء النشطين من نساء وشباب الجمعية، من أجل الموافقة أولاً على عقد حلقة حوارية شهرية للأعضاء، ثم دراسة تحويلها إلى ندوة مفتوحة وعامة فيما بعد، بعنوان: “ منتدى بن رشد”.
وأضاف أن النقاش أظهر اتفاقًا عامًّا على ضرورة أن تتجاوز التجربة الديمقراطية البحرينية ظاهرة العجز الديمقراطي داخل معظم الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في المنطقة العربية من خلال تقوية تقاليد المساءلة والحوار والانتخابات الديمقراطية الداخلية وإطلاع الأعضاء على ما يجري داخل جمعيتهم بصورة مستمرة سواء بالاجتماعات الدورية أو بالرسائل القصيرة أو بالبريد الإلكتروني.
كما أكد الحوار ضرورة ابتعاد الجمعيات عن الطائفية أو المذهبية وفتح أبوابها لجميع المواطنين، على اعتبار أن ذلك يعوق الديمقراطية بداخلها وبالتالي سيؤثر سلبًا على المشروع الإصلاحي، وهو ما يتطلب مراجعة من أي جمعيات تنهج هذا النهج توازي المطالب الموجهة للجمعيات الصغيرة بمراجعة دورها السياسي.
وطالب المشاركون بضرورة الفصل بين السياسي من جهة والاجتماعي من جهة أخرى؛ نظرًا إلى أن بعض الأحزاب والجمعيات العربية تعمل على تشكيل وتطوير مؤسسات اجتماعية موالية لها؛ تحقق لها مردود سياسي خلال موسم الانتخابات.
وفي الختام أوصت الحلقة بضرورة دراسة اعتماد “كوتا” في القانون الأساس للجمعية بما يضمن مشاركة أوسع للمرأة والشباب في اللجان ومجلس الإدارة، وإنشاء موقع الكتروني للجمعية يكون بإمكانه تعزيز أهداف الجمعية.