طالب الكعبي بخطة الدفان النهائي... عبدالله بن حمد يوجّه:

مضخات هواء صناعية لتعويض الأكسجين المفقود بخليج توبلي

محرر الشؤون المحلية وجّه رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة لسرعة توفير مضخات هواء صناعية بخليج توبلي لتعويض كميات الأكسجين المفقودة. وطالب سمو الشيخ عبدالله بن حمد أمس (الثلاثاء) وزيري الأشغال فهمي الجودر وشؤون البلديات والزراعة بضرورة إعطاء خليج توبلي أولوية قصوى وبدء تنفيذ الإجراءات العملية الفعالة لحل مشكلاته البيئية. وتدارس لقاء رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية ووزيري الأشغال والبلديات توصيات تقرير الهيئة بالبدء العاجل بتوسعة القناة الجنوبية في خور المعامير لزيادة تدفق المياه في الخليج، ووقف تدفق المياه غير المعالجة كليًا بزيادة الطاقة الاستيعابية لمحطة توبلي لمعالجة مياه المجاري، وتوفير محطات إضافية يتم إنشاؤها خلال الفترة القصيرة المقبلة، موجهًا سموه لضرورة إنعاش خليج توبلي بتركيب مضخات هواء صناعية تعوض الكمية المفقودة من الأكسجين المذاب. كما طلب سمو الشيخ عبدالله بن حمد من الكعبي سرعة البت في وضع خط الدفان النهائي لخليج توبلي، مع ضرورة الحفاظ على متبقى من المحمية الطبيعية عن طريق توفير الخرائط التي تحدد هذا الخط كبداية لاتخاذ الإجراءات الفعالة للمحافظة على الخليج. هذا، وأمر سموه مسؤولي الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية بضرورة التنسيق والمتابعة مع المعنيين ووضع علاج كلي فعّال لخليج توبلي وإعادة تأهيله، مؤكدًا سموه أن “هناك مشروعًا كبيرًا وطموحًا لإعادة تأهيل خليج توبلي بمده باستثمارات كبيرة ستساهم بها الهيئة لتحسين بيئته وإعادة تأهيلها لسلامة ورفاهية المواطن البحريني”. محفوظ يثمّن توجيهات عبدالله بن حمد من جانبه، ثمّن نائب رئيس مجلس بلدي الوسطى عباس محفوظ توجيهات سمو الشيخ عبدالله بن حمد. ودعا محفوظ لتفعيل دعوة مدير عام إدارة البيئة والحياة الفطرية عادل الزياني بوجوب التعاون بين الجهات المعنية لحل مشكلة خليج توبلي، قائلاً إن “ذلك لن يكتمل دون إشراك وزارتي الأشغال والبلديات ودعوة مختبر الصحة العامة للمشاركة بتحليل جودة المياه والتربة والأسماك في الخليج”. ونوّه بتنبيه مدير عام إدارة الثروة البحرية جاسم القصير المواطنين لعدم السباحة في المنطقة المحظورة القريبة من مصب مياه المجاري لأنها ملوثة، مطالبًا بوضع علامات تحذيرية ترشد للمنطقة المحظور السباحة فيها.