حامد الكوهجي: أؤمن بالمدرسة التجارية القديمة
| إعداد: أمل الحامد
رجل أعمال شاب، بدأ عمله التجاري في العام 1993 مع والده قبل أن يتوفاه الله، في مجال الأثاث والعقارات. يقول الرئيس التنفيذي لشركة الكف الأخضر للأثاث حامد الكوهجي، إنه يركز على تطوير فلسفة طريقة عمل الجيل القديم مع المحافظة عليها.
هل لك أن تحدثنا عن طبيعة عملك، ومتى أطلقته؟
- بدأت العمل التجاري مع والدي (رحمه الله) في العام 1993 في شركة الكف الأخضر للأثاث والعقارات، وهو عمل متوارث في العائلة، إلا أن المعرض تعرض لحادث فاضطررنا في العام 1999 للتركيز على مجال العقارات. ثم تم إعادة بناء المعرض في العام 2014 وتم التركيز على الأثاث.
هل استفدت من تجربة الجيل السابق في إدارة الأعمال، وهل تتلقى النصيحة من أي أفراد العائلة؟
- نعم، أسير على نهج الجيل السابق، لكنني طورت فلسفة العمل لتتناسب مع الوضع الحالي، فأنا من المؤمنين بالمدرسة القديمة وطبيعة العمل فيها التي تتفاعل مع تطورات السوق وإرهاصاته في العرض والطلب.
تعلمت من الوالد (رحمه الله) الكثير من الأمور في إدارة الأعمال ومنها احترام الزبون والناس، حيث تكمن فلسفة التجارة بخدمة الناس وتوفير السلعة لهم بأسعار مناسبة وتقديم خدمات مناسبة لهم، وقد طورت أسلوب الوالد ليتماشى مع أساليب الجيل الحاضر، ففلسفتنا الاستمرارية والبقاء في السوق.
كيف تدير عملك الخاص، هل تتواجد باستمرار أم تضع الخطط والبرنامج للعاملين لديك، وما أسلوبك في الإدارة، وكيف تطوره تماشيًا مع المتغيرات؟
- أتواجد بشكل دائم، وأتواصل مع الزبون بصورة مباشرة، وأحرص على إتمام عملية البيع بنفسي مع الزبون، وفي حال عدم تواجدي يأخذ الموظف أرقام التواصل مع الزبائن ثم أتواصل معهم شخصيًّا لدى عودتي للمعرض لإتمام عملية البيع.
هل تفكر بتطوير وتوسيع أعمالك؟
- سأفتتح فرعًا للمفروشات قريبًا، وستكون سياسة المعرض مختلفة عن السابق والتي كانت تركز على استيراد جميع أنواع الأثاث، في حين ستركز السياسة الجديدة على أنواع محددة من الأثاث وتكون ذات جودة عالية وبأسعار في متناول الجميع، من بينها أطقم الجلوس بجميع أنواعها في المرحلة الأولى، وفي المرحلة الثانية غرف النوم.
وأتطلع في القريب العاجل لافتتاح مصنع متكامل لأطقم الجلوس، خلال سنة أو سنة ونصف، وبتكلفة مرصودة تبلغ 50 ألف دينار للمرحلة الأولى، وسترتفع هذه الميزانية إلى 70 ألف دينار في المرحلة الثانية من المشروع.
وفي المستقبل سأضع خططًا للتسويق في خارج البحرين مع أن الطلب المحلي كافٍ، إلا أنني أدرس في المستقبل تسويق منتجات المعرض وأن يصبح اسمًا تجاريًّا في دول الخليج.