تراجع النفط البحريني 4.7 دولارات للبرميل في مارس
| أمل الحامد
طغى الانخفاض على متوسط سعر برميل النفط الخام الصادر من حقل أبوسعفة في الأسواق العالمية خلال شهر مارس الماضي بمقدار 4.7 دولارات، ما نسبته 8.7 %، وكان الشهر قد بدأ عند سعر 54.3 دولارًا، وانتهى عند 49.6 دولارًا.
ووفقًا لأحدث بيانات رسمية حصلت عليها "البلاد"، بلغ متوسط سعر البرميل في الأول من الشهر الماضي في الفترة من (27 فبراير إلى 3 مارس) 54.3 دولارًا، مرتفعًا بمقدار 0.2 دولار، ما نسبته 0.4 % مقابل 54.1 دولارًا في الأسبوع الأخير من شهر فبراير الماضي في الفترة من (20 إلى 24 فبراير).
في حين شهد متوسط سعر البرميل في الأسبوع الثاني في الفترة من (6 إلى 10 مارس) تراجعًا بمقدار 1.5 دولار، ما نسبته 2.8 %، ليبلغ 52.8 دولارًا، وواصل انخفاضه في الأسبوع الثالث في الفترة من (13 إلى 17 مارس) بمقدار 3.1 دولارات، ما نسبته 5.9 %، ليبلغ 49.7 دولارًا.
واستمر على هذا المنوال بالانخفاض في الأسبوع الرابع في الفترة من (20 إلى 24 مارس) بمقدار 0.4 دولار، ما نسبته 0.8 %، ليبلغ 49.3 دولارًا، ثم ارتفع بمقدار 0.3 دولار، ما نسبته 0.6 %، ليختتم الشهر عند سعر 49.6 دولارًا في الفترة من (27 إلى 31 مارس).
وكان متوسط سعر البرميل قد شهد ارتفاعًا طوال شهر فبراير الماضي، بمقدار 0.9 دولار ما نسبته 1.69 %، في حين انخفض بمقدار 0.9 دولار في شهر يناير الماضي.
يشار إلى أن البحرين تستورد من المملكة العربية السعودية 270 ألف برميل من النفط الخام، ويبلغ إنتاج البحرين من حقل أبوسعفة 150 ألف برميل يوميًّا، و45 ألف برميل يوميًّا من حقل البحرين.
إلى ذلك، أوضحت البيانات أن متوسط سعر برميل أبوسعفة في الأسبوع الماضي بلغ 49.3 دولارًا، بارتفاع قدره 0.3 دولار، ما نسبته 0.6 %، مقابل 49.3 دولارًا في الأسبوع قبل الماضي.
وبلغ متوسط سعر برميل دبي 49.9 دولارًا في الأسبوع الماضي، بارتفاع قدره 0.4 دولار، ما نسبته 0.8 %، مقابل 49.5 دولارًا في الأسبوع قبل الماضي.
وأشارت البيانات إلى أن متوسط سعر خام برنت في الأسبوع الماضي بلغ 51.3 دولارًا، بارتفاع قدره 1.2 دولار، ما نسبته 2.4 %، مقابل 50.1 دولارًا في الأسبوع قبل الماضي.
وبلغ متوسط سعر الخام الأميركي القياسي المعروف بخام غرب تكساس 49.3 دولارًا في الأسبوع الماضي، بارتفاع قدره 1.9 دولار، ما نسبته 4 %، مقابل 47.4 دولارًا في الأسبوع قبل الماضي.
وكانت وكالة رويترز ذكرت أن أسعار النفط هبطت يوم الجمعة الماضي بعد أن فقدت موجة صعود استمرت ثلاثة أيام زخمها، بينما أشار ارتفاع عدد منصات الحفر الأميرية إلى زيادة إنتاج النفط الصخري بما يسهم في تخمة المعروض في الأسواق العالمية.
وظلت الأسعار تتحرك في نطاق خلال الربع الأول في الوقت الذي كان التجار يبحثون فيه عن إشارات ما إذا كانت تخفيضات الإنتاج من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) فعالة أم إن الإنتاج الأميركي يساهم في تبديد الجهود الرامية إلى إعادة التوازن إلى السوق.
وكانت أوبك وعدد من المنتجين المستقلين من بينهم روسيا اتفقوا أواخر العام الماضي على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا خلال النصف الأول من العام الحالي بهدف تقليص تخمة المعروض العالمي وتعزيز الأسعار.