47 مليون دينار إجمالي محفظة التمويل لجميع البرامج في 2016
| المنطقة الدبلوماسية - بنك البحرين للتنمية
وصلت تكلفة المشاريع الممولة من قبل بنك البحرين للتنمية خلال العام المنصرم 2016 إلى 59 مليون دينار، فيما بلغ إجمالي محفظة التمويل، لجميع البرامج التمويلية التي يقدمها البنك، 47 مليون دينار بواقع 1,166 تمويلاً.
وقد أظهر التقرير الخاص بأداء المؤشرات الاقتصادية المتوقع أن تحققها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المستفيدة من التمويل - بعد اكتمال تأسيسها - تحقيق قيمة مضافة بمبلغ 32,6 مليون دينار، واستقطاب عملات أجنبية بمبلغ 29,2 مليون دينار. كما تبلغ القيمة المتوقعة لصادرات هذه المؤسسات 10.5 ملايين دينار، فيما تبلغ قيمة الاستثمارات الأجنبية 15 مليون دينار.
ومن المتوقع أيضًا؛ أن توفّر المؤسسات الممولة خلال هذه الفترة 6,136 وظيفة جديدة.
إلى ذلك، شكَلت نسبة العملاء الجدد الذين استقطبهم البنك 52 % من نسبة المستفيدين من التمويل، فيما استحوذت المؤسسات الصغيرة على ما نسبته 49 % من حيث عدد التمويلات الممنوحة لجميع المؤسسات. في حين بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الاستشارية 4,651 مستفيدًا من رواد الأعمال الحاليين والمحتملين وطلبة المدارس والجامعات.
وعن طبيعة القطاعات والأنشطة المستفيدة من التمويل فإن الصناعات الغذائية والصناعات التكريرية الخفيفة القائمة على النفط وصناعة الملابس والأقمشة والصناعات الحديدية الخفيفة والصناعات الكيميائية تصدّرت قائمة المشاريع الممولة في القطاع الصناعي.
فيما تصدّرت قطاعات وأنشطة متنوعة قائمة المشاريع الممولة في قطاع الخدمات؛ ومنها القطاع التجاري والسياحة والمطاعم والقطاع الصحي والنقل والمواصلات والإعلام والنشر.
وفي تعليقه على ذلك، قال رئيس مجلس الإدارة خالد الرميحي: "يعمل بنك البحرين للتنمية على الاستفادة من بيئة الأعمال المتكاملة والميسرة التي تتمتع بها مملكة البحرين، والتي تعد من أفضل الوجهات العالمية للاستثمار في المنطقة بحسب تقارير عالمية متخصصة، وذلك في مجال دعم وتسهيل إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال التمويل المباشر وغير المباشر والاستمرار في تطوير البنية التحتية لريادة الأعمال، سواءً فيما يتعلق بالخدمات التمويلية أو فيما يتعلق بالخدمات الاستشارية وخدمات الدعم الفني وتقديم هذه الخدمات بشكلٍ أكثر فعالية وملاءمة لبيئة الأعمال الآخذة في التطور يومًا بعد آخر. مع الأخذ في الاعتبار تحقيق عوائد ومؤشرات اقتصادية مهمة وفي مقدمتها خلق وظائف جديدة للبحرينيين وتحقيق قيمة مضافة جيدة واستقطاب الاستثمارات الأجنبية. وهو ما عمل البنك على تحقيقه خلال العام المنصرم 2016 ضمن استراتيجية البنك للفترة المقبلة، وبما يتماشى مع مبادرات رؤية البحرين الاقتصادية 2030".
وأكّد الرميحي أن البنك - خلال مسيرته التنموية - استطاع بثقةٍ وجدارة أن يغيّر من عقلية وتوجّهات المواطن البحريني من التمسك بالوظيفة الثابتة والانغلاق عليها أعوامًا وأعوامًا نحو التطلع للعمل الحر واعتباره الانطلاقة الحقيقية للمواهب والطموحات.
وأوضح أن حجم التمويل التراكمي الذي قدّمه البنك للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة قد بلغ 526,4 مليون دينار، وعدد 14,867 مشروعًا، وذلك منذ تأسيسه حتى نهاية العام المنصرم 2016، كما تمكن البنك من توفير ما يقارب 49 ألف فرصة عمل خلال خمسة عشر عامًا، في حين وصل عدد الشباب المستفيدين من الخدمات الاستشارية والتدريبية خلال السنوات الأخيرة إلى أكثر من 12 ألف مستفيدٍ.
وأشار الرميحي إلى أن هناك العديد من البحرينيين الذي كانوا يعملون ضمن وظائف ثابتة على مدى سنين طويلة في مؤسسات مالية عريقة وبمناصب قيادية كبيرة ورواتب مجزية، إلا أن شجاعتهم ورغبتهم في تحقيق الاستقلالية جعلتهم يتخذون قرارًا حاسمًا في الاستغناء بقوةٍ وشجاعة عن الركود والعمل الروتيني للدخول في العمل الجاد الذي يتطلب توجّهاتٍ مختلفة تستلزم وجود الفكرة الإبداعية المبتكرة، وعدم الاستسلام لأقاويل تشوبها السلبية والتخاذل، وهنا برز دور البنك بوضوح عندما تمكّن من استقطاب المواهب الفذة الخلاقة والإبداعات الشبابية من خلال سعيه المتواصل إلى تعميم فكرة العمل الحر وتثبيتها في أذهان الصغار قبل الكبار بهدف تنمية المهارات منذ الصغر والنشوء وفق مبدأ الاعتماد على الذات والتحرّر من ثقافة الاتكالية.
أوضح رئيس مجلس إدارة بنك البحرين للتنمية أن البنك يعمل ضمن مجموعة كبيرة من المؤسسّات لكلٍ منها دورٌ رئيسي في إنجاح خط سير المشروعات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، فهو يعمل وفق منظومةٍ متكاملة من الخدمات التمويلية والتنموية، كما حرص البنك على تفعيل سياسة الانتشار من خلال التواجد في مختلف محافظات المملكة ضمن ثمانية فروع، عدا عن التنوع في تقديم الخدمات والمنتجات مثل إصدار خطابات مستندية وخطابات الضمان وشراء العملات الأجنبية والمشاركة في رأس المال، كل هذه الأمور أسهمت بفعالية في تعزيز ثقة العميل وإشعاره بأننا نقف دومًا معه جنبًا إلى جنب طوال مسيرة مشروعه، أي منذ البناء والتأسيس حتى بلوغ مرحلة النجاح الفعلي للمشروع ووصوله إلى مرحلة التصدير وقدرته على تحقيق المنافسة الحقيقية سواء بحق الامتياز "الفرنشايز" أو بمشروعه الخاص الذي يحمل بصمته المتميزة.