داعيًا لتوحيد الصف تعزيزًا للمكاسب الوطنية

رئيس الوزراء مخاطبًا الكتل النيابية: همّكم همّنا

أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة مخاطبًا الكتل البرلمانية أن “الهم النيابي هو ذاته الهم الحكومي، ولاسيما في الملفات الإسكانية وتطوير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية”، داعيًا سموه لتوحيد الصف النيابي بشأن القضايا المعززة للمكاسب الوطنية. وأوضح صاحب السمو رئيس الوزراء لدى لقائه بديوان سموه صباح أمس (الثلاثاء) كتلة المنبر الوطني الإسلامي يتقدمهم النوّاب عبداللطيف الشيخ وصلاح علي أن “الحكومة تنظر للكتل على أنها مجموعة وطنية مساندة لها في حل كل القضايا وتسهيل مهام الحكومة في تحقيق الإنجازات الداعمة لمسيرة العمل الوطني”، داعيًا سموه إلى “ضرورة التركيز على القضايا الوطنية والتضامن تحت قبة البرلمان لتعظيم الإنجاز الوطني وتكبيره”. وشدد سموه على أن “الكتل النيابية أظهرت رقياً في العمل البرلماني وفاعلية في المشاركة السياسية واستفادت من المساحة الشاسعة التي أتاحتها الدولة لها للمشاركة في رسم سياسة المستقبل للبلاد”، لافتًا سموه إلى حرص الحكومة على أن تكون الجمعيات السياسية حاضرة ولها حصة كبيرة في مسيرة العمل الوطني. كما أكد صاحب السمو رئيس الوزراء حرص الحكومة على التفاعل الإيجابي مع الموضوعات التي تطرحها الكتل النيابية من منطلق ما تشكله هذه الموضوعات من أهمية في حياة المواطن وكونها تدفع باتجاه ما تصبوا إليه الحكومة لرفعة الوطن ورفاه المواطن في إطار ما تسمح به الإمكانيات وما تقتضيه المصلحة الوطنية. وبيّن سموه أن “دخول الجمعيات السياسية ضمن مكونات العمل السياسي من خلال السلطة التشريعية قد أسهم كثيرا في إثراء الحياة النيابية وتعزيز المكتسبات الديمقراطية”، مثنياً سموه على إسهامات كتلة المنبر الوطني الإسلامي النيابية برلمانياً وشعبياً ودورها في إثراء العمل الوطني من خلال عملها في مجلس النواب وبلورة تطلعات المواطنين وآمالهم عبر طرحها الموزون والبناء لمختلف القضايا التي تتبناها تحت قبة البرلمان، لافتاً سموه إلى أن الإنسان البحريني هو محور اهتمامنا جميعًا سلطات تنفيذية وتشريعية من كل الجوانب المعيشية والسكنية والصحية والتعليمية والخدمية. وأردف صاحب السمو رئيس الوزراء: “ان الحكومة تحرص على الإسراع في تنفيذ المشروعات الإسكانية الملائمة في الأحياء والمدن والقرى وتعمل على تجديد التراثية منها حضريًا”، مبيّنًا: “إن جولاتي الميدانية وزياراتي الاستطلاعية للقرى والمدن مستمرة وإن تحسين المستوى المعيشي للمواطن هو الهاجس الحكومي وتضعه دائماً نصب أعينها وتعمل على توفير العناصر التي تدفع في هذا الجانب”. من جانبهم، أثنى أعضاء كتلة المنبر الوطني الإسلامي البرلمانية على جهود الحكومة برئاسة صاحب السمو رئيس الوزراء في سبيل نهضة الوطن ورفاه شعبه، وأعربت عن تقديرها لدور سموه في تعزيز التعاون القائم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. وبدوره، أشاد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب رئيس الهيئة الاستشارية للمنبر الوطني الإسلامي بلقاء سموه الذي استمر قرابة ساعتين، واصفًا إياه بـ “الأريحية والشفافية وبعد النظر والحنكة السياسية من صاحب السمو رئيس الوزراء في معالجة الأمور والحفاظ على اللحمة الوطنية وخدمة البحرين”. وأكد صلاح علي محورية دور سموه في تدعيم التجربة البرلمانية والحفاظ على العلاقة المتينة والمتكاملة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مقدرًا تأكيد سموه أن أبوابه مفتوحة للجميع وأنه يسعد بلقاء الآخرين والاستماع لوجهات نظرهم في كل ما يخدم البلاد ويعزز مكانتها محلياً وإقليمياً ودولياً، مضيفاً أن “أعضاء المنبر الوطني الإسلامي قد استنارت بآراء وتطلعات صاحب السمو رئيس الوزراء للمرحلتين الحالية والمستقبلية لغد مشرق ينعم فيه الجميع بالأمن والأمان والاستقرار”. وقدم أعضاء كتلة المنبر الوطني الإسلامي أخيرًا التهنئة الخالصة لصاحب السمو رئيس الوزراء لدور سموه المتميز وبصماته الواضحة في التنمية الحضرية للبحرين التي يشهد بها القاصي قبل الداني، متمنين لسموه التوفيق والسداد ودوام الصحة والعافية والعمر المديد لخدمة الوطن.