5 ملايين دينار شهريا للأدوية و17.6% كلفة علاج الأجانب
| ليلى مال الله:
-4 ملايين عدد المترددين سنويا على المراكز -نقص الأدوية مشكلة عالمية ومصانع أغلقت أبوابها -طوارئ السلمانية يستقبل 1000 مريض يوميا -90 % من الممرضات بحرينياتقالت وزيرة الصحة فائقة الصالح إن ما تنفقه الوزارة على الأدوية يصل إلى حوالي 5 مليون دينار شهريا، مبينة الإجراءات والآليات التي يتم على أساساها الضمان الصحي ستبدأ في 2018 على أن يتم تطبيق النظام في 2020
وأكدت الوزيرة أن خدمات الرعاية الأولية بالوزارة تشمل 28 مركز صحيا، وهي تخدم 4 ملايين مواطن مترددا سنويا فيما تشمل خدمات الرعاية الثانوية 7مستشفيات منها التخصصية .
علاج الأجانب
وبينت الصالح أن جائزة الملتقى الحكومي لعام 2016 الذي حصلت عليها الوزارة كانت عن الأداء المتميز في الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية وهو المشروع الذي انطلق في 2012 واعتبرت أن هذه التجربة جريئة تنسجم من رؤية المملكة 2030 وكان له عائداً على صحة المواطنين فضلا عن عائدها على مستوى الكلفة .
وذكرت الوزيرة أن علاج الأجانب يشكل ما نسبته 17.6% من تكلفة العلاج العامة، وان مشروع الضمان الصحي سيحل هذه الإشكالية ، مبينة أن مشروع الضمان الصحي وصل إلى مراحل صياغة مشروع القانون وسيقدم قريبا إلى مجلس الوزراء ليُبّت في أمره ومن ثم للسلطة التشريعية ليتم إقراره .
وأوضحت أن الإجراءات والآليات التي يتم على أساساها هذا الضمان الصحي ستبدأ في 2018 على أن يتم تحقيقه في 2020
نقص الأدوية
وأوضحت الوزيرة أن ما تنفقه الوزارة على الأدوية يصل إلى حوالي 5 مليون دينار شهريا ،مبينة نقص الأدوية مشكلة عالمية بعض مصانع الأدوية أغلقت أبوابها بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية ، مبينا أن الشراء الموحد الخليجي يبلغ 80 % من الشراء بينما يشكل الشراء المحلي ال20% المتبقية وان كل الأدوية مسجلة ومراقبة من هيئة المهن .
وأكدت أن قسم الطوارئ بمستشفى السلمانية يقوم بتصنيف للحالات ويتم علاجها على هذا الأساس ومعدل الانتظار من ساعتين إلى ساعتين ونصف وان هناك 58 طبيب يعمل في قسم الطوارئ ويختلف عدد هم حسب النوبات والأيام وانه يستقبل 1000مريض يوميا .
وأكدت انه القسم لا يمنع علاج أي من الحالات حتى لو لم تكن وان الوزارة حاليا تعمل على إيجاد نظام بحيث يحولون على المراكز الصحية لتخفيف على العبء على الأطباء في القسم
90 % البحرنة
وأوضحت الصالح أن 90% من الممرضات بحرينيات في حين الكادر الإداري كله بحريني وان الوزارة تسعى للكوادر البحرينية المتخصصة.
وبينت الوزيرة أنها تتعامل مع كل الشكاوى التي تتناقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام بجدية ولا نعتبرها مسيئة بل هي تنبيه وتنظر بهدف التطوير بأن تكون عيون أخرى تراقبنا تنظر للنواقص، لا ندعي الكمال بل نسعى للتطوير المستمر، وان أصوات النشاز تسيء للبحرين أكثر مما تسيء لوزيرة الصحة .
وذكرت في برنامج المختصر الذي يعرض على تلفزيون البحرين، أن وضع البحرين في المراكز والمستشفيات العامة والخاصة تتمتع ببنية تحتية راقية وجودة خدمات عالية وكوادر وكفاءات لا يستهان بها وان جامعة الدول العربية من خلال وزراء الصحة العرب، اعتبروا الرعاية الصحية الأولية في مملكة البحرين المتمثلة بالمراكز الصحية نموذج يحتذى به وطلبت دول زيارة للبحرين للاطلاع على هذه التجربة والوزارة بصدد الاستعداد له.