"الغرفة": السوق المحلية تستوعب المشروعات المشتركة

| المنامة - بيت التجار:

قال نائب الأمين المالي لغرفة تجارة وصناعة البحرين رئيس الجانب البحريني في مجلس الأعمال البحريني الفلبيني المشترك محمد ساجد إظهار الحق إن السوق البحرينية قادرة على استيعاب كل المشروعات الاقتصادية المشتركة؛ نظراً لما تتمتع به من مزايا تنافسية عديدة من حيث القوانين والتشريعات المرنة والبنية الاقتصادية القوية، فضلاً عن كونها امتدادا لكل أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وبوابة تجارية واستثمارية مهمة في المنطقة.

ومن المقرر أن تستضيف مملكة البحرين أعمال المنتدى الاستثماري البحريني الفلبيني في النصف الأول من العام المقبل.

وأكد نائب الأمين المالي للغرفة رئيس الجانب البحريني أن المنتدى سيحقق النتائج المرجوة التي ستنعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص.

وأعرب عن اعتزازه وتقديره للعلاقات المتميزة التي تربط مملكة البحرين بجمهورية الفلبين الصديقة في كل الميادين والأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأكد اهتمام الغرفة الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال تفعيل دور القطاع الخاص في البلدين لتنمية وتنشيط الاستثمارات المشتركة واستقبال الوفود التجارية.

وقال رئيس الجانب البحريني في مجلس الأعمال المشترك لدى ترؤسه مؤتمراً صحافياً عقد أمس الأول للإعلان عن تفاصيل استضافة المنتدى إن المنتدى يهدف إلى تعزيز آليات التعاون المشترك بين القطاع الخاص في كلا البلدين للنهوض بالعلاقات الاقتصادية البحرينية الفلبينية بما ينعكس على مصالحهما الاقتصادية المشتركة خاصة في ظل توافر الفرص والإمكانات المشجعة على ذلك.

يذكر أن المؤتمر عقد بحضور المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الفلبين لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير أمابيل أغيلوس، والوكيل المساعد للمعلومات والمتابعة في ديوان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء إبراهيم الدوسري، والأمين المالي للغرفة عيسى الرفاعي، وسفير جمهورية الفلبين لدى مملكة البحرين ألفونسو فرديناند، وعضو مجلس إدارة الغرفة أحلام جناحي، والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للغرفة عبدالعزيز الرفاعي، وعدد من أعضاء مجلس الأعمال المشترك، وأكد رئيس الجانب البحريني اهتمام الغرفة وحرصها على تحقيق كل ما من شأنه الدفع بتطوير وتنشيط العلاقات التجارية البحرينية الفلبينية المشتركة وبكل ما يخدم تنمية علاقات الشراكة بين قطاعات الأعمال في البلدين.

وأشار في ذات الوقت إلى ضرورة السعي إلى خلق شراكة إستراتيجية بين البحرين والفلبين، لاسيما أن تطور المناخ الاستثماري في البلدين في عدد من القطاعات المهمة يهيئ المجال أمام زيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، مضيفا أن هذه النوعية من الفعاليات المشتركة سيتمخض عنها بلا شك التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم والذي سوف تصب في مصلحة الجانبين.

وأشار إلى أهمية تنظيم الفعاليات المشتركة بين الجانبين وتبادل الزيارات الثنائية بين الوفود التجارية البحرينية الفلبينية في سبيل خدمة وتنمية الاقتصاد الوطني في كلا الطرفين.