حفيدة الخميني: لن نستسلم

تقول زهرا إشراقي، حفيدة آية الله الخميني، في مقابلة مع بي بي سي “خطتنا الأساسية هي الدفع باتجاه تغيير كل القوانين الايرانية لتضمن حق المساواة للمرأة”، فوز موسوي كان هو الفرصة التي تنتظرها المرأة الايرانية لانه يشكل قوة دفع كبيرة، تقول إشراقي، وهي أيضا حفيدة آية الله الراحل إشراقي، أحد أبرز علماء الشيعة. غير أن الأمور لم تسر وفق رغبة الحركة النسائية الواسعة في إيران ومن بينها جمعية حماية المرأة الايرانية التي ترأسها إشراقي. ورغم احتجاز إشراقي مع زوجها لعدة ساعات يوم الاحد الماضي فإن موقفها لم يتغير، وتقول ان” فوز أحمدي نجاد بفترة رئاسة ثانية سوف يؤثر سلبا بالتأكيد على المرأة وسعيها للمساواة ولكننا نستسلم”، مشكلة المرأة الإيرانية مع الاتجاه المحافظ الحالي، كما تقول زهرا، هى أنها “ لا تريد أن يقرر مصيرها أحد سواها”. وتضيف بان “الحرية مطلب أساسي للمرأة الإيرانية التي رصت صفوفها وراءه خلال فترة الرئيس أحمدي نجاد الأولى من خلال “حملة المليون”. التي تهدف لجمع مليون توقيع سيدة على مشروع قانون لتغيير القوانين التي ترى النساء الايرانيات انها تخالف حقوقها”. وتعتقد إشراقي أن” هذا هو أحد أهداف الثورة وتلك هي عقلية الإمام الخميني الذي كان يسعي للاستقلال والحرية”. غير انها تضيف أن الحريات التي حصلت عليها المرأة الايرانية قد ذهبت خلال السنوات الاربع الماضية.