“الحنة” في العيد.. رمز للفرح والبهجة عند نساء الخليج العربي
“الحنة” عادة قديمة جداً ومتوارثة تحرص عليها الخليجيات خصوصا ليلة العيد، وهي تمثل طقساً نسائياً محترماً جداً تكاد تشترك فيها كافة مناطق الخليج العربي والعالم الإسلامي، وتحرص النساء على “بل” الحنة بماء الورد وتخميرها في الهواء الطلق أو داخل الثلاجة في اليوم الذي يسبق ليلة العيد، لتكون جاهزة بحلول الليلة الكبرى، فيقمن بوضع الحناء على الأيدي والأرجل ولتلوين الشعر أحياناً وإكسابه لوناً وبريقاً ورائحة تحبها الجدات والأمهات، وفي مجلس يعبق بالبخور والأنس، والصلاة على النبي.
هذه العادة التي قاربت على الاندثار بمرور الوقت بقيت عادة تحرص عليها النساء الكبيرات في السن كنوع من الحنين إلى الماضي الجميل، وبسبب قناعة راسخة لديهن منذ الصغر أن الحناء في ليلة العيد تجلب البركة والسعادة، وهي مفيدة جداً إلى جانب خصائصها الجمالية التي لا تضاهيها فيها حتى أشهر مستحضرات التجميل بحسب اعتقادهن.
الجديد أن الحنة عادت بقوة من خلال محلات التجميل التي أصبحت تقدم من بين خدماتها خدمة الحناء ليلة العيد، وهناك محلات توفر خدمة الحنة بنقوش وأشكال جميلة جداً في المنزل إذا أرادت السيدة الاستمتاع بأجواء الأنس والسرور بين العائلة والصديقات بدلا من صخب صالون التجميل.