إعلان ترشيح أول امرأتين لانتخابات 2010
كشف المؤتمر العام لجمعية الفكر الوطني الحر (الوطن)، الذي عقد بمقر الجمعية بالرفاع، مساء أمس الأول (الأحد) عن ترشيحه لامرأتين في الانتخابات النيابية المقبلة.
إحدى المرشحتين فوزية الرويعي التي كانت قد خسرت في انتخابات 2002 بعد إجراء انتخابات الإعادة بدائرتها الانتخابية.
وكان المؤتمر العام للجمعية قد ناقش التقريرين الأدبي والمالي للجمعية لعام 2008، وذلك بحضور الأمين العام والهيئتين التنفيذية والمركزية وحشد من الأعضاء.
وناقش الأعضاء عددًا من الملفات المتعلقة بتعزيز دور الجمعية السياسي وتفعيل المشاركة السياسية للمواطنين، أبرزها التحالف السياسي للجمعية مع جمعيتي التجمع الوطني الدستوري والحوار الوطني، الذي انطلق قبل أربعة أشهر، وطالبوا بتفعيله على أرض الواقع من أجل تعزيز الحضور السياسي في ظل الموارد المالية الضئيلة التي تعاني منها الجمعيات السياسية الصاعدة.
ومن الملفات التي ناقشها المؤتمر العام كذلك ملف الانتخابات والدوائر الانتخابية، وحرية انتقال العامل الأجنبي، وقانون أحكام الأسرة في شقه الجعفري، ومشروعات أسلمة القوانين المطروحة على البرلمان دون حوار بين جميع الجمعيات السياسية بشأنها، وتمويل الجمعيات السياسية، وملف إصلاح المدارس والجامعات الخاصة.
وكان الملف الأكثر إثارة للنقاش والحوار هو المشاركة السياسية عمومًا ومشاركة المرأة والنساء على وجه التحديد.
وطالب بعض الأطراف في الجمعية بضرورة تفعيل دور الأعضاء الموجودين بالفعل أولاً قبل الحديث عن أي زيادة في حجم عضوية الجمعية، فيما شدد آخرون على ضرورة عمل خطة مدروسة للتوسع في حجم العضوية خلال الأعوام الأربعة المقبلة.
وعن الفئات التي يمكن دعوتها للانضمام للجمعية أكد فريق من الأعضاء أن المثقفين والمتعلمين والشباب والنساء هم أكثر الفئات التي يمكنها بناء مستقبل أفضل للجمعية.
واعتبر فريق آخر أن غالبية المجتمع البحريني يؤمنون بالعمل الديمقراطي ولا ينتمون للتيارات المتعصبة أو الطائفية ويجب العمل في صفوفهم من أجل تعزيز المشروع الإصلاحي.
وبعد نقاش مطول في القضية اتفق الجميع على أهمية الجمع بين توعية جميع المواطنين بالثقافة الديمقراطية والدفاع عن همومهم الاقتصادية والاجتماعية.