تكلفة فحوصات المشتبه فيهم بلغت 20 ألف دينار

الصحة “تطمئن”: حالات المصابين بإنفلونزا الخنازير مستقرة

أوضح الوكيل المساعد لشؤون المستشفيات عبدالحي العوضي أن “الحالات السبع المصابة موجودة حاليًّا في جناح العزل في مجمع السلمانية الطبي، وهي مستقرة وفي طور التحسن، ولا داعي للخوف والهلع، باعتبار أن وزارة الصحة في مملكة البحرين لديها كل الاستعدادات لمواجهة المرض واستقبال الحالات وعلاجها”. وبسبب الحالات السبع المصابة، ملأ الذعر والخوف قلوب جميع زوار وموظفي مجمع السلمانية، وعلى اثر ذلك قررت إدارة المجمع توزيع كمامات على جميع الزوار والموظفين، خشية انتقال مرض أنفلونزا الخنازير. وفي سياق متصل، علمت “البلاد” من مصادر طبية أن الكلفة الإجمالية التي أنفقتها وزارة الصحة في الفحوصات التي أجريت على المشتبه فيهم بالإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير (H1N1) بلغت نحو عشرين ألف دينار بحريني خلال الفترة الماضية. وأكد العوضي أن “وزير الصحة فيصل الحمر، كان على تواصل واتصال مستمر مع المعنيين في الوزارة بشأن الحالات المصابة، للتأكد من القيام بالإجراءات اللازمة، وتوفير كل المستلزمات العلاجية والوقائية لاحتواء المرض بين المصابين وعلاجهم”. الزيارة للوالدين فقط وقال العوضي: “سيتم السماح بزيارة المصابين في جناح العزل للوالدين فقط، وذلك خلال فترة السماح بالزيارة من 4 - 8 مساء، وذلك لمدة لا تتجاوز 5 - 10 دقائق، مع ارتداء الملابس والأدوات الوقائية والكمامات والقفازات لمنع انتشار العدوى. وشدد الوكيل المساعد على أنه يجب على الأشخاص الذين يشعرون بأعراض الأنفلونزا التوجه إلى المراكز الصحية بدلاً من التوجه إلى قسم الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي بشكل مباشر، باعتبار أنه يجب أخذ عينات وفحصها في مختبرات الصحة العامة، وفي حال تأكيد إصابتهم يتم نقلهم إلى جناح العزل في مجمع السلمانية الطبي”. خطة لاستقبال الحالات وتطرق العوضي إلى الخطة المتبعة لاستقبال وعلاج حالات أنفلونزا الخنازير في مجمع السلمانية الطبي، موضحاً أنها تتمثل في “نقل المرضى المحولين مباشرة عن طريق سيارات الإسعاف إلى جناح العزل في المستشفى دون مرورهم خلال قسم الطوارئ، وفي حال استقبال المرضى الوافدين إلى قسم الطوارئ يتم نقلهم إلى جناح العزل عن طريق سيارات الإسعاف أيضاً من ممرات خارج المبنى الرئيس للمستشفى، وتمركز دور قسم مكافحة العدوى في الحد من انتشار المرض داخل المستشفى وحماية العاملين والمرضى الآخرين من اكتساب العدوى”. وأشار إلى أنه “تم تفعيل ذلك عن طريق تجهيز جناح العزل في منطقة بعيدة عن المبنى الرئيس للمستشفى بطريقة تتماشى مع المعايير الدولية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية ويتسع لـ26 مريضًا”. وقال الوكيل المساعد: “ولحماية العاملين تم توفير المستلزمات الوقائية من ملابس وأقنعة، كما تم تدريبهم وتعريفهم بالوسائل الاحترازية المفترض اتباعها أثناء ممارسة عملهم، وتوفير دليل إرشادي مفصل يتضمن كل الخطوات المفترض اتباعها عند استقبال المرضى المصابين بأنفلونزا الخنازير، كما تم التنسيق مع قسم التعقيم لاتباع الوسائل المفترض اتخاذها للعناية بالأدوات الطبية التي سيتم استخدامها للمصابين”. وأفاد العوضي بأنه تم وضع خطة للطاقم الطبي والتمريضي والخدمات المساندة الأخرى للعاملين الذين تم اختيارهم للعناية بمرضى أنفلونزا الخنازير، وتم إخطارهم بذلك، كما تم توفير الأجهزة المخبرية اللازمة لتشخيص المرض في مختبرات وزارة الصحة، وتوفير الدواء المضاد للأنفلونزا بكميات كافية”. المخالطون للمصابين بلغوا نحو 50 شخصًا أكد رئيس وحدة مكافحة الأمراض المعدية بإدارة الصحة العامة عادل الصياد أن “إدارة الصحة العامة على متابعة متواصلة مع المخالطين للمصابين السبعة، وخصوصاً أهاليهم، حيث تعمل وزارة الصحة على حصرهم، وبلغ عددهم نحو 50 شخصًا”. وقال الصياد: “تم استدعاء جميع المخالطين للمرضى لإعطائهم الدواء وتوجيههم نحو الإرشادات التي يجب القيام بها في حال ظهرت عليهم أعراض الأنفلونزا مثل ارتفاع درجة الحرارة والكحة، وألم في البلعوم أو احتقان، بزيارة المركز الصحي الذي يتبعون له للقيام بالإجراءات والفحوصات اللازمة. وأضاف: “نطمئن المجتمع بأن المصابين حالتهم مستقرة، وإدارة الصحة العامة قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة التي نصحت بها منظمة الصحة العالمية، وذلك سعياً نحو احتواء ومنع انتشار المرض بين المجتمع البحريني، ومن ثم علاج المصابين”. “الصحة” تنفي غلق أحد المطاعم لتحضير الوجبات السريعة وفي سياق مشابه نفى القائم بأعمال رئيس قسم مراقبة الأغذية في وزارة الصحة إبراهيم حمد صحة ما تداولته بعض الرسائل القصيرة عن إغلاق مطعم للوجبات السريعة بسبب اكتشاف حالة أنفلونزا الخنازير في وجباته. وكان مفاد الرسالة “قيام إدارة الصحة العامة بغلق أحد فروع محلات بيع الأغذية السريعة المشهورة نتيجة لاكتشاف حالة إصابة أحد العاملين بمرض أنفلونزا الخنازير”. وأكد الصياد أن ما جاء في الرسالة عار عن الصحة، وأن إدارة الصحة العامة لم تغلق أيًّا من فروع الشركة المعنية، كما تنفي إصابة أي من عمال الشركة بمرض أنفلونزا الخنازير، داعياً إلى توخي الحذر وعدم نشر إشاعات تهدف إلى إثارة الذعر والخوف بين المجتمع والإضرار باسم جهات معينة.