“العربية المصرفية” تتصدر رابحي قطاع الاستثمار
حققت شركات قطاع الاستثمار المقيدة بسوق البحرين للاوراق المالية نحو 71 مليون دولار أرباحا صافية عن الربع الاول من 2009 مقارنة بخسائر 292 مليون دولار تقريبا وجاءت هذه الارباح على الرغم من الأزمة المالية العالمية وماخلفته من ركود كبير في كافة المجالات.
ووفقا لنتائج الأعمال الشركات الموجودة بالقطاع خلال الربع الأول من العام 2009 فقد سجلت نحو 4 شركات خسائر فيما سجلت 5 تراجعا في الأرباح فيما سجلت شركتان أرباحا، وقد تصدرهم المؤسسة العربية المصرفية أرباحاً حيث أظهرت القوائم المالية للشركة خلال الربع الأول من العام 2009 تحقيق صافي ربح قدره 32 مليون دولار مقابل خسارة قدرها 587 مليون دولار، كما أظهرت تحقيق ربحية السهم قدرها 0.02 دولارا في الربع الأول 2009 مقابل خسارة قدرها 0.59 دولارا في الربع الأول لعام 2008. وعلى خلاف ذلك كان بيت التمويل الخليجى بين شركات قطاع الاستثمار تحقيقا للخسائر حيث أظهرت القوائم المالية لبيت التمويل الخليجى خلال الربع الأول تحقيق خسائر قدرها 37.7 مليون دولار مقارنة بصافي ربح قدره 116.2 مليون دولار خلال العام 2008 كما أظهرت حدوث خسارة في السهم قدرها 3.99 سنت مقابل ربح قدره 12.22 سنت.
وأتت نتائج الربع الأول بسبب الانكماش الاقتصادي العالمي المستمر والحاد، والذي لم يفلت منه إلا ما قلّ من القطاعات المختلفة حول العالم. وإذ نأخذ في الاعتبار أن بيت التمويل الخليجي هو مؤسسة مالية إسلامية، لم يتعرض إلى فئات الأصول المشكوك بقيمها والتي كان لها الأثر الأكبر على مستويات السيولة في العالم.
يشار إلى أن مجتمع المستثمرين الأوسع قد تأثر بالانكماش الاقتصادي مما أدى الى حالة من الحذر الشديد التي هيمنت على الأسواق، وتراجع كبير في حجم التعاملات.
وفيما بلغت خسائر الشركة “الخليجية المتحدة للاستثمار” خلال الربع الأول من العام 2009 تحقيق خسائر قدرها 197 ألف دينار مقابل صافي ربح قدره 1.840 مليون دينار خلال الربع الأول من عام 2008 ، فيما سجل بنك طيب خلال الربع الأول من عام 2009 خسائر قدرها 3.869 مليون دولار مقابل خسائر قدرها 1.911 مليون ولار نهاية الربع الأول من عام 2008 .
وبلغ إجمالي أرباح الربع الأول من العام 2009 نحو 71.34 مليون دولار مقارنة 291.8 مليون دولار خسائر خلال الربع الأول من العام 2008.
ومقارنة بعام 2008 بلغ إجمالي خسائر قطاع الاستثمار الذي يضم 12 مصرفاً وشركة استثمارية مدرجة في البورصة، نحو 580 مليون دينار في العام 2008 الذي انفجرت فيه أزمة الرهن العقاري الأميركية وتحولت إلى أزمة مالية عالمية في منتصف سبتمبر الماضى، وبحسب البيانات الرسمية للمصارف والشركات الاستثمارية التي نشرت على موقع بورصة البحرين.