البحرين تدخل تاريخ “الألعاب الأولمبية للجامعات”
صربيا – أمير البقالي:
تدخل مملكة البحرين صباح اليوم تاريخ دورة الألعاب الأولمبية للرياضة الجامعية اثر مشاركة البطل البحريني عيسى الدوي ضمن مسابقة التايكواندو في هذه الدورة النوعية المقامة حاليا في العاصمة الصربية – بلغراد.
وتضم التجمع الجامعي العالمي أكثر من 145 دولة من مختلف قارات العالم حيث يخوضون تنافسا رياضيا شريفا في عدد كبير من الألعاب الفردية والجماعية في بطولة تعد من أضخم البطولات بعد الأولمبياد العالمي.
ويشارك في الحدث العالمي حوالي ثمانية آلاف لاعب ولاعبة والدورة تقام كل أربع سنوات، ولا تستضيف الدولة المعنية هذه النوعية من البطولات إلا بعد استيفاء الشروط الأولمبية الموضوعة من قبل الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة صباح اليوم في الصالة الرياضية الرئيسة بالعاصمة بلغراد، حيث تصطف الوفود المشاركة في طابور العرض المخصص للافتتاح، ومن المتوقع حضور عدد من الشخصيات الرياضية في الدولة المستضيفة والمدعوين.
ويواصل اللاعب البحريني عيسى الدوي تدريباته اليومية برفقة والده ومدربه عبد الله الدوي بحثا عن الجاهزية المطلوبة للمشاركة الجادة في منافسات التايكواندو بواقع حصتين صباحية ومسائية تهدفان إلى تحقيق هذه الغاية.
ويركز الدوي الصغير في تدريباته الصباحية على المران الاعتيادي في صالة التدريبات المخصصة لهذه الغاية، إذ يحرص على تحقيق المهارة المطلوبة والتخطيط للتكتيك الذي يعطيه القوة الكافية للمنافسة، فيما تكون الحصة المسائية عبارة عن تدريبات بدنية لتخفيف الوزن ووصوله للفئة المطلوبة.
وفي تصريح له قبل يوم من عملية الوزن الرسمية للعبة، قال عيسى الدوي إنه يتطلع إلى تحقيق انجاز نوعي للمملكة في هذه الدورة من أجل رفع اسم البحرين في المحفل العالمي، وتأكيد مكانة اللعبة على مختلف المستويات الإقليمية والعالمية.
وقال الدوي إنه يدرك أن الإفراط في الثقة قد يؤدي به إلى أسوأ النتائج، لكنه يعتقد أنه قادر على تحقيق شيء للبحرين فيما لو نجح في تحقيق الجاهزية المطلوبة، واستطاع تطبيق الخطط الفنية المعتمدة بالشكل الذي تحتاجه المنافسة.
وأشار الدوي إلى أن التواجد في هذه الدورة يعد بحد ذاته انجازا ثمينا لأي للاعب لكنه لا يريد لنفسه أن يكون ديكورا في المنافسات، بل سيحاول الاستفادة من خبرات الآخرين وإعطاء منافسيه فكرة ايجابية عن نفسه وقدراته.
بدوره أكد المدرب عبد الله الدوي أن ابنه عيسى أمام فرصة حقيقية لإثبات ذاته أمام النخبة العالمية من اللاعبين، وتأكيد قدرته على المنافسة وجدارته في الحصول على التصنيف الأخير الذي حققه في سجل الاتحاد الدولي للتايكواندو.