تعزيز التعاون القنصلي... والأطعمة “الحلال” ضمن الأمن الغذائي

كما أشار البيان الختامي إلى ضرورة تعزيز الشراكة بين الجانبين، حيث وافق الوزراء على اعتماد سفراء دول مجلس التعاون في جاكرتا لدى سكرتارية رابطة الآسيان، وبالمثل يتم اعتماد سفراء دول رابطة الآسيان في الرياض لدى الامانة العامة لمجلس التعاون. واكد وزراء خارجية المجموعتين أهمية توثيق الصلات بين الشعوب على جميع المستويات وعلى أهمية التنمية البشرية والاسهام في تضييق الهوة في التنمية وتشجيع الحوار بين الحضارات والثقافات والتعاون واقامة الصلات في مجال التعليم عن طريق التبادل الطلابي والاكاديمي وكذلك نشر المعلومات بين الدول الاعضاء التي تم استعراضها في الاجتماع. كما اكدوا اهمية تعزيز التواصل ما بين الشعوب بما في ذلك تنقل مواطني دول مجلس التعاون والاسيان بين المنطقتين، وفي هذا الاطار وافق الوزراء على تعزيز التعاون في المجال القنصلي. وشدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون والآسيان في ختام اجتماعهم على أهمية مكافحة القرصنة البحرية وفقا للشرعية الدولية، كما اتفقوا على السعي نحو تعاون أوثق في مجالي التجارة والاستثمار بينهما بما في ذلك بحث امكانية ابرام اطار للتعاون واتفاقية تجارية بين الجانبين، وفي هذا الشأن شدد وزراء خارجية التعاون والآسيان على أهمية الحاجة إلى تشجيع القطاع الخاص في المنطقتين والعمل سويا على تشجيع منتدى لأصحاب الأعمال من دول مجلس التعاون ودول الآسيان. وأكدوا أهمية الأمن الغذائي والتطوير المشترك للانتاج الزراعي والامداد الغذائي والمواصفات الغذائية بما في ذلك انتاج الاطعمة الحلال من خلال استثمار أوسع في هذه المجالات وتحسين البنية التحتية واللوجستية فضلا عن تطوير الأبحاث. ونوه الوزراء بأهمية التعاون في قطاع الطاقة بما في ذلك تبادل المعلومات حول الطاقة الهيدروكربونية والتطوير المشترك للطاقة البديلة والمتجددة.