اتفاق “التعاون - الآسيان” شراكة استراتيجية بعيدة المدى
وصف وزير الخارجية الشيخ خالد بن احمد آل خليفة خطوة توقيع مذكرة تفاهم بين دول مجلس التعاون ورابطة أمم جنوب شرق آسيا (الآسيان) بأنها “استراتيجية على المدى البعيد، فلدينا الطاقة التي يحتاجونها ولديهم مصادر صادرات نحتاجها، وكلا المجموعتين تنتميان لمنطقة واحدة... هذه العوامل تجعلها من الشراكات الكبرى لمجلس التعاون إن لم تكن اهم الشراكات”.
وكانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقعت مع رابطة امم جنوب شرق آسيا (الآسيان) مذكرة تفاهم لتأطير العمل بين المجموعتين سعياً للتوصل الى اتفاقية للتجارة الحرة. وردًا على سؤال “البلاد” عن توقيع اتفاقية للتجارة الحرة لم يحدد الوزير مدة زمنية للتوصل إلى اتفاق، موضحًا أن الأمانتين العامتين للمجموعتين ستضعان دراسات فنية حول مستوى العلاقات بين الجانبين سيتم عرضها خلال شهر سبتمبر المقبل خلال اجتماعات الامم المتحدة في نيويورك، وبعدها سيتم وضع جدول زمني للاجتماعات. وأشار وزير الخارجية إلى أن الاجتماع الوزاري ركز على ثلاثة محاور هي: التوصل لاتفاقية للتجارة الحرة بين المجموعتين، وتطوير التعاون الاقتصادي والتنموي، والتركيز على المجالات التعليمية والثقافية والاعلامية. وأوضح في مؤتمر صحفي عقده في ختام الاجتماع الوزاري الاول الذي اختتم اعماله في المنامة يوم امس بحضور وزير وزير خارجية تايلند كاسيت بروميا والامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية الى ان الشراكة بين المجموعتين ذات بعد استراتيجي حيث تتوافر في دول المجموعتين ما يكمل احتياجات الأخر لاسيما في مجالات الطاقة والامن الغذائي.
وكان وزير الخارجية دعا خلال افتتاح الاجتماع المشترك الى تشكيل مجموعتي عمل بين الكتلتين للعمل على انجاز اتفاقية تجارة حرة بين الكتلتين من جهة وانجاز اتفاق للتعاون الاقتصادي موضوع الأمن الغذائي خصوصا، لافتا إلى اهمية التعاون في المجال الزراعي وتمويل المشروعات وتبادل التكنولوجيا والخبرات.