جمعـة شريــدة: اللجنــــة كفَّـــــت ووفـــت... ولا أقبـــــــــل التهميــــــش
أثنى رئيس نادي قلالي جمعة شريدة على ما كتبه الزميل محمد العثمان بعموده قبل أيام في الملحق الرياضي بصحيفة “البلاد”.
وقال شريدة لـ “البلاد سبورت”: “بصراحة لا أعرف العثمان شخصياً، أراه في مجالس المحرق، ولا تربطني فيه أي معرفة، أشيد بطرحه الهادف، وهذا إن دلَّ على شيء، فإنما يدل على رغبة أهالي قلالي ورضائهم عن أدائي في عملي بصفتي رئيساً له”.
وكان الزميل محمد العثمان الكاتب بالصحيفة قد كتب عموداً قال فيه إن شريدة شخص غني التعريف، وليس لأحد أن يهمِّش دوره سواء داخل قلالي أو خارجها، كما أنه يبذل جهوداً كبيرة في سبيل تقديم الخدمات لأهالي القرية لتطويرها.
وأضاف العثمان خلال عموده: “ولن أبالغ إن قلت: جمعة شريدة من القلائل، في البحرين، الذين يسعون إلى خدمة الناس بلا مقابل مادي أو جاه ينتظره أو منّة يمنها على أحد؛ ولذلك تفاجأت، كما تفاجأ أهل قلالي الذين اتصلوا بي للتعبير عن استيائهم من تهميش دور رئيس نادي قلالي في اللجنة التي تم تكوينها للإعداد لزيارة الملك حمد - أعزه الله- في قصره بالصافرية. وجه الاستغراب، أن جمعة شريدة من الرجال القلائل الذين يُشهد لهم بالتحرك الميداني على الصعيد الاجتماعي خدمةً لأهالي منطقة قلالي. وطيلة تاريخه الحافل بالعطاء لم يطلب “جمعة” شيئاً لنفسه، بل وكل زائر لبيته يعرف ذلك”. وأكد شريدة أنه يتشرف بلقاء عاهل البلاد المفدى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في الوقت الذي أشار فيه إلى أن اللجنة التي تشكلت والتقت جلالة الملك كفت ووفت وأدت الدور المطلوب منها لنقل احتياجات القرية للعاهل المفدى.
ورفض شريدة التهميش، مؤكداً أن هذا شيئا لا يقبل به أبداً، مشيراً إلى أن البعض الذين يسعون للإطاحة به لأسباب شخصية لا تتعلق لا من بعيد ولا من قريب بنادي قلالي، دون أن يعطي إيضاحات أكثر من ذلك مكتفياً بقوله: “أنا لا أقبل التمييز”.