4 محطات كهربــاء خلال أسـبوع في البحـرين
قال وزير الأشغال الوزير المشرف على هيئة الكهرباء والماء المهندس فهمي الجودر على هامش افتتاح “معرض وندوة ترشيد استهلاك الطاقة 2009” انه اجتمع مع وفد من الصندوق الإسلامي للتنمية لتمويل مشروع تطوير شبكة الربط من العام 2009 إلى العام 2011 ووقعت الاتفاقيات وتسدد على مدى 15 عاما منها.
وأضاف ان خطة تطوير شبكة الكهرباء بكلفة تبلغ 250 مليون دينار جزء منها مرتبط بمحطة الدور وتطوير شبكة المياه بتكلفة تبلغ 135 مليون دينار قيد العمل بها.
وبين الجودر ان الصندوق الإسلامي للتنمية والصندوق العربي الإنمائي من الكويت زارا الوزارة على أساس ربط الكهرباء.
قال الجودر ان الكهرباء ستنقطع في الجهد المنخفض خلال فصل الصيف مبينا ان جميع إصلاحات الجهد العالي تتم خلال ساعتين وهو رقم قياسي. موضحا ان الانقطاعات ستقل بنسبة تصل في حدها الأدنى إلى 50 % وربما أكثر.
وأضاف الجودر ان الوزارة شغلت خلال الأسبوع الماضي أربع محطات مبينا انه لم تدخل 3 محطات في سنة واحدة في البحرين مضيفا ان خلال العام الماضي تم تشغيل 11 محطة والعام الجاري تم تشغيل 10 محطات بالإضافة إلى تقوية الشبكات شبكة النقل وشبكة الجهد المنخفض و إنشاء محطات جديدة.
وقال الجودر ان الحكومة أقرت تشكيل لجنة وطنية لاستهلاك الطاقة النووية ومبينا انهم الان يبحثون في أكثر من مجال لترشيد الطاقة ونعتمد على الحصول على بديل للطاقة وهذه مبادرة من الحكومة وفي لجنة فنية بين دول الخليج تعمل في هذا المجال ولدينا موضوع الطاقة المتجددة من ضمن مبادرات مجلس التنمية الاقتصادية ضمن رؤية 2030 أوكل لهيئة الكهرباء والماء مسئولية البحث عن بدائل من ضمن الطاقة المتجددة والبديلة والآن شكلت لجنة تضم مجموعة من الوزارات وتضم ممثلين من كل الوزارات تنظر في موضوع الطاقة المتجددة والبديلة من اجل خلال عامين نقدم ما وصلنا له في هذا المجال.
وتابع اننا اشتركنا في وكالة الطاقة المتجددة (ارينا) من ضمن المبادرات التي نتخذها في هيئة الكهرباء والماء في إيجاد بدائل.
وأضاف انه يوجد أكثر من دولة معروضة لاختيارها كمقر دائم ولكننا في دول الخليج اتخذنا قرار تزكية دولة الإمارات العربية المتحدة وهذا هو التوجه، مضيفا اننا سنوقع على اسم الأمين العام الذي سيختار من ضمن أربع مرشحين من اسبانيا واليونان والدانمارك وفرنسا ولم يتأخذ قرار بعد والمقر بين ألمانيا أو الإمارات أبوظبي وقعنا نهاية الشهر سيبدأ العمل رسميا.
وقال الجودر “لا يوجد شك ان المبادرات المرتبطة بترشيد المياه بدأت تأخذ مركز وموقع ضمن أنشطة الوزارات في الخليج والعالم من أجل ترشيد الكهرباء والماء وكما هو معلوم ان إنتاج الكهرباء والماء يعتمد على الغاز واليوم إذا ما استمرت سنواجه صعوبة في المستقبل لذلك نعمل على مشاريع الطاقات البديلة والمتجددة توفر لنا بديل آخر ومنها ترشيد الطاقة والكهرباء ومثل ما تكلموا اليوم في المعرض والندوة يشمل مجموعة من الحلول التي تتبناها عدد من الدول وفي مساهمات للقطاع الصناعي لترشيد الطاقة وبينت في أكثر من مناسبة في افتتاح معرض العام الماضي ان معدلات الاستهلاك في الخليج عالية وتستهلك ضعف المعدل العالمي وهذا النوع من الاستهلاك طبعا غير مستدام ولابد ان تكون في تعاون بين الجميع بخصوص هذا الموضوع”.
وقال الرئيس التنفيذي لمشروع ديار المحرق عارف هجرس ان هذه المعارض مهمة جدا للبحرين وفي شركات كثيرة مشاركة من السعودية وألمانيا وشركات دولية.
وتابع ان يوجد منتجات مهمة لسوق العقار وتضيف شيء وفي البحرين السوق العقاري ممتاز ونتوقع ان يستفاد منها.
وبين هجرس بالنسبة للمشاركة في المعرض نحرص دائما على المشاركة في المعارض دائما أتضيف قيمة على المشاريع وديار المحرق مشارك كراعي رسمي ووجودنا مهم ودائما نحرص على المشاركة.
وأكد انه تم الانتهاء من عملية الدفان في المرحلة الأولى وبدأ العمل في المرحلة الثانية ويتم العمل حاليا على تصاميم فرد كابل هاوس سيبدأ العمل فيه مع نهاية العام.
وقال الجودر خلال افتتاح المعرض والندوة إن إقامة هذه الفعالية لا يعد حدثاً مهماً فحسب بل يندرج بالأحرى ضمن الواجب الوطني كونها تأتي ضمن الجهود الحثيثة لحفظ مواردنا الطبيعية وثرواتنا الوطنية من الضياع.
واضاف ان هذه الفعالية تأتي ضمن حملة شاملة تقوم بها حكومة مملكة البحرين ممثلة في هيئة الكهرباء والماء لترشيد استخدام الكهرباء والماء والتوعية بالطرق الصحيحة لاستخدامها في مختلف قطاعات الاستهلاك ضمن خطة الهيئة التى تشمل ايضاً توسعة الشبكات الحالية للكهرباء والماء وتطوير كافة مرافق ومحطات انتاج كهرباء وتحلية مياه إضافية بمشاركة فعالة من القطاع الخاص ضمن خطة إستراتيجية متوافقة مع رؤية البحرين 2030 لتواكب النمو السكاني والازدهار العمراني المتوقع.
مبينا ان معدل استهلاك الفرد للكهرباء والماء في دول مجلس التعاون من اعلى المعدلات على المستوى العالمي، مما يحتم علينا ضرورة اخذ المبادرات وتكثيف الجهود لخفض الاستهلاك ورفع كفاءة الانظمة الكهربائية والمائية.
وقال الجودر ان إستراتيجية مملكة البحرين تدعو إلى خفض معدلات انبعاث ثاني أكسيد الكربون بحوالى 70 % بحلول عام 2014 وهو تحدي كبير يجب أن نعمل جميعا لتحقيقه.