معلمــون يشكـون مديـرهـم: ختامهـا قهــــر
شكا نحو 32 مدرسًا بإحدى المدارس الثانوية من سوء معاملة مدير المدرسة لهم و”اتباع أسلوب الجاسوسية وسياسة فرق تسد مع جميع المدرسين”. ورفع المدرسون رسالة تظلم لوزير التربية والتعليم ماجد النعيمي ولمدير التعليم الثانوي إبراهيم الجمعان طالبوا خلالها بـ “التحقيق في ما تعانيه المدرسة من مشكلات ومخالفات كثيرة على يد المدير”.
ورفض المدرسون طلب التدوير الذي رفعه مدير المدرسة لرئيس التعليم الثانوي للشؤون الأكاديمية والفنية خليفة الحوطي، الذي قدم فيه كشفًا بأسماء 24 معلمًا يرغب في تدوير أكبر عدد ممكن منهم.
وأوضحوا “منذ اليوم الأول من دخول المدير للمدرسة وهي في مشكلات مستمرة، مع جميع المدرسين دون استثناء لا بل حتى مع الطلاب”.
وقالوا إنه “يتعامل بأسلوب متعالٍ متسلط وبأسلوب الشك وسوء النية ودكتاتورية يعلنها أمام جميع المدرسين بقوله (أنا دكتاتوري حتى العظم)”.
وبين المدرسين أن “كثرة لجان التحقيق التي شكلت خلال فترة قصيرة في المدرسة كانت بسبب الأخطاء والمشكلات التي حدثت خلال فترة إدارته للمدرسة”.
وأكدوا أن “أغلب المشكلات التي تعاني منها المدرسة حدثت من سوء تعامل المدير بصفة شخصية مع جميع المدرسين وعلى رأسهم المديرين المساعدين وطاقم اللجنة الفنية”.
ولفت المدرسون الى أن “تعامل المدير بهذه الكيفية دفع مجموعات كبيرة من معلمي المدرسة للتفكير في النقل من هذه المدرسة لما يلاقونه من تعامل غير لائق من قبل مديرها”.
وذكروا أنه “يستخدم سياسة الجاسوسية ونقل الأخبار والتفريق بين المدرسين، كما أنه يتلفظ بألفاظ جارحة ويكرر الصراخ ورفع الصوت اتجاه المدرسين والمدرسين الأوائل، بالإضافة إلى فرض رأيه الشخصي على جميع المعلمين وحتى على أعضاء الإدارة في جميع اجتماعات مجلس إدارة المدرسة، وكذلك الحال في تعامله مع اللجنة الفنية”.
وأوضحوا أنه “قال لبعض المدرسين إن المدرسة بجميع العاملين فيها يجب أن ترفع وترمى في القمامة؛ لأنها لا تصلح وإنه يجب أن يعمل على تطهيرها”.
وأبدى المدرسون استغرابهم من التصريحات التي يطلقها المدير دون اكتراث، وقالوا: “ليته يهتم بالأمور الأساسية التي يحتاج إليها المعلمون، فعلى الرغم من تصريحه المستمر بأن ميزانية المدرسة فيها فائض كبير إلا أنه يشح على المدرسين والمدرسة في توفير الاحتياجات الأساسية من طاولات وخزائن ولأجهزة حاسوب وطابعات وأحبار للطابعات وأجهزة مكملة وغيرها”.
وطالب المدرسون في رسالتهم “بالاجتماع مع مدير التعليم الثانوي لعرض القضايا والمشكلات التي يعانيها المدرسون مع المدير”.
وقالوا إن “استمر وجود المدير فإن عملية التربية والتعليم معرضة للدمار في المدرسة، اذ انه يقوم بتدمير الإخلاص والتفاني الموجود لدى العدد الكبير من معلميها بسبب خلافه الشخصي مع معظم العاملين في المدرسة وبأسلوب غير تربوي كليًّا”.