انتحاري يفجر نفسه على الحدود الأفغانية الباكستانية
قال مسؤول أفغاني إن انتحاريا في زي النساء فجر نفسه في معبر رئيسي عند الحدود الأفغانية الباكستانية ما أسفر عن مقتل شرطي واحد وإصابة أربعة آخرين، وقال أحمد ضياء عبد الضائي الناطق باسم الحكومة المحلية إن عددا من المدنيين أصيبوا أيضا في الانفجار الذي وقع عند معبر تورخام الحدودي في ولاية نانغارهار شرق أفغانستان.
وأبلغ شرطي الحدود محمد زمان ماموزاي رويترز في حديث هاتفي من الحدود الأفغانية الباكستانية أن المفجر نفذ هجومه عند معبر النساء في بلدة تورخم بشرق أفغانستان، وتابع أن النيران مندلعة بنقطة التفتيش.
كما قالت الشرطة الباكستانية إن تفجيرا بسيارة مفخخة جنوب غرب باكستان استهدف شاحنة تقل الإمدادات لقوات غربية في أفغانستان. فقتلت أربعة أشخاص، ووقع التفجير أمام مطعم في ولاية بلوشستان، والمطعم مشهور في أوساط سائقي الشاحنات الذين ينقلون الإمدادات للقوات الأميركية وقوات الناتو في أفغانستان، وقال خودا بخش ضابط الشرطة إن سائق شاحنة جريحا أبلغه بأن شاحنته كانت تقل المساعدات. وكانت ثلاث شاحنات متوقفة في مسرح الحادث وقت انفجار السيارة.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن مخيمات اللاجئين في باكستان معرضة لخطر نفاد الإمدادات الطبية الأساسية “خلال اسبوعين أو ثلاثة” في حال عدم تقديم الجهات المانحة المزيد من الاموال قريبا، وناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي توفير نحو 530 مليون دولار لمعالجة هذه المشكلة، 37 مليون دولار منها مخصصة للاحتياجات الصحية الأساسية.
كما قال وزير الداخلية الأفغاني إن 41 من حراس الأمن الأفغان المتورطين في قتل قائد الشرطة بولاية قندهار اقتيدوا إلى كابول للبدء في محاكمتهم، وأدلى محمد حنيف أتمار في مدينة قندهار، بعد يوم واحد من مقتل مطيع الله قاتي وخمسة من رجال الشرطة في معركة مسلحة مع تلك القوات، التي كانت تعمل لصالح القوات الأميركية جنوب أفغانستان، وقال أتمار إنه لا بد من تفكيك، قوات الأمن الخاصة تلك، والتي أطلق عليها اسم “ميليشيا”، وان تنضوي تحت بناء النظام الأمني الأفغاني.