الرصاصة التي قتلت “ندا” جاءت من خارج الحدود

إيران تعلن رسميًّا فوز نجاد بالرئاسة وتغلق ملف الانتخابات

أكدت ايران اعادة انتخاب الرئيس نجاد لفترة ثانية، وقالت ان النزاع الذي نشب حول الانتخابات التي أجريت في 12 يونيو/ حزيران انتهى مما لا يجعل هناك خيارات تذكر أمام المعارضين الذين قالوا انه حدث تلاعب في الانتخابات، ورحب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد باعادة انتخابه بوصفه انتصارا للشعب الايراني وهزيمة لأعداء الجمهورية الاسلامية، ونقلت وكالة الانباء الرسمية الايرانية عنه قوله هذه الانتخابات كانت استفتاء بالفعل. بالرغم من... مخططاتهم للاطاحة بالنظام بطريقة ناعمة. وقد أخفقت ولم تستطع ان تحقق اهدافها. واعلن مجمع علماء الدين المناضلين “مجمع روحانيون مبارز” الذي يتزعمه الرئيس السابق محمد خاتمي، امس الثلاثاء رفضه لقرار مجلس صيانة الدستور تثبيت أحمدي نجاد رئيسا للبلاد، ونقل عن “مجمع روحانيون مبارز” الذي يتزعمه الرئيس خاتمي، أنه أعلن رفضه لقرار تثبيت نجاد رئيسا للبلاد، ورفض خاتمي ذلك مؤكدا مواصلة تأييده للمرشح الرئاسي الإصلاحي وابرز منافس لنجاد مير حسين مسووي وطالب بالافراج عن كافة المعتقلين. وشهدت طهران ومدن أخرى احتجاجات بعيد اعلان صحة الانتخابات الايرانية وسُمعت صيحات تكبير, تعبيرا عن الاعتراض على تثبيت نجاد رئيسا لايران لولاية ثانية، وقد انتشرت قوات الباسيج في الشوارع بكثافة تحسبا لانطلاق تظاهرات وتم قطع الكهرباء عن مناطق مختلفة من العاصمة في حين تباينت الاراء في الشارع الايراني حول قرار مجلس صيانة الدستور. واعلن المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي تمسكه بمطلبه اعادة الانتخابات، غداة تأكيد مجلس صيانة الدستور فوز الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بولاية جديدة، واعلن مكتب العلاقات العامة للمرشح الى انتخابات 12 يونيو “ننفي (تصريحات) الناطق باسم مجلس صيانة الدستور، ونشدد على ان موقف مير حسين موسوي يبقى الوارد في رسالته بتاريخ 27 يونيو الى المجلس”. وقد “رحبت” منظمة المؤتمر الاسلامي بنتائج الانتخابات الرئاسية في ايران و”دانت التدخلات الاجنبية” في شؤون الجمهورية الاسلامية، وذلك في بيان نقلته وكالة الانباء الجزائرية الرسمية، ودانت المنظمة ايضا السياسة المتمثلة في “غض النظر عن الترسانة النووية الاسرائيلية التي تعرض للخطر امن واستقرار المنطقة برمتها وذلك في غياب اي مراقبة دولية”. وقالت السفارة الإيرانية في عمان إن التحقيقات التي أجرتها السلطات في إيران بمقتل ندا سلطاني أثبتت أن الطلقة المستخدمة في قتلها لا تعود لأي سلاح من أسلحة القوات الإيرانية الأمنية والعسكرية وأنها دخلت طهران من خارج الحدود، في إشارة ضمنية إلى أنها ذخيرة مهرّبة، وقالت السفارة في بيان وزعته على وسائل الإعلام انه تم التعرف على نوع السلاح والمسافة التي أطلق منها العيار الناري وكذلك الأشخاص الذين كانوا متواجدين في منطقة الحادث. وقال البيان إن التحقيقات أكدت إصابة سلطاني برصاصة في مؤخرة رأسها، وأنها قتلت في منطقة بعيدة كل البعد عن مكان التظاهرات.