بورتريه
يطرح الكاتب جعفر حمزة في كتابه الذي سيدشن يوم الخميس، تحليلاً تفاعليا مع الدمية عبر حوار افتراضي بينه وبين “صاحبته” الدمية التي كشفت له عن ساقيها تاريخاً وتأثيراً وتفاعلاً من لدن العديد من المجتمعات معها، في السلم والحرب على حد سواء.
ويتناول حمزة مادة جديدة تزاوجية بين التحليل الفكري والسرد الإنثربولوجي للإنسان في علاقته مع الدمية، من بداية ظهورها كرمز مقدّس أو وسيلة أذى، إلى تحولها إلى صورة نمطية عملت شركات ومصانع في رفعة شأنها، للتحوّل إلى أيقونة ورمز بل وقدوة صورية سلوكية تمثلت في العديد من النماذج موجودة الآن بين ظهرانينا، وما على المرء إلا ينظر حول ما يتفاعل معه الطفل من ذكر أو أنثى، ليرى “باربي” تارة و”براتز” أخرى، وقد يلمح “فلة” ثالثة. وليس أمر الدمية ببعيد عن الطفل من خلال الشركات التي تحوّل الشخصيات الكرتونية إلى دمى يلمسها ويقترب منها الطفل ويتفاعل معها، ولما لذلك من أثر لا يخفى على ذي بصيرة.