عصابة خطف النساء: عقوبات بالسجن 15 و20 سنة والبراءة لـ4
أدانت المحكمة الكبرى الجنائية ستة متهمين بقضية عصابة اختطاف النساء من أصل 10 متهمين وأمرت بحبس كل منهم لمدة 15 سنة، كما أمرت بمعاقبة المتهم الثاني بالسجن خمس سنوات إضافية وبذلك تصل مدة عقوبته إلى السجن 20 سنة.
وبرأت المحكمة برئاسة الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القضاة طلعت إبراهيم، ومحمد الرميحي، وعلي أحمد الكعبي، وأمانة سر راشد سالمين أربع متهمين، وألزمت المتهمين المدانين بأداء الحق المدني للمدعية بواقع 100 دينار، ومصاريف الدعوى و20 دينارًا أتعاب المحاماة.
كما أمرت المحكمة بإبعاد المتهمين الأول والثاني والسادس عن البلاد.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين جميعاً أنهم خطفوا المجني عليها وكان ذلك بالحيلة واستعمال القوة بأن أوهموها أنهم من رجال الشرطة واقتادوها عنوة لسيارة أحدهم وقطعوا الصلة بينها وبين ذويها، بقصد سرقة ما معها والاعتداء على عرضها.
كما أنهم حجزوا المجني عليها بغير وجه حق قانوني في الشقة المستأجرة من قبل المتهم السابع، وكان ذلك باستعمال القوة وانتحال صفة رجال الشرطة.
كما أسندت النيابة للمتهمين أنهم سرقوا الهواتف النقالة المملوكة للمجني عليها، وكان ذلك بطريق الإكراه الواقع عليها بأن اعتدى المتهم الخامس على سلامة جسمها فشلوا مقاومتها وتمكنوا بهذه الوسيلة من أتمام السرقة والفرار بالمسروقات.
كما قام المتهمون بسرقة الهواتف النقالة المملوكة للمجني عليهما الثانية والثالثة من مسكنها وبانتحالهم صفة رجال الشرطة.
ووجهت النيابة العامة للمتهم الثاني تهمة الاعتداء على عرض المجني عليها بغير رضاها.
وترجع حيثيات القضية أنه في تاريخ الثامن من سبتمبر الماضي وحال وجود المجني عليها الأولى بمسكنها سمعت طرق الباب، فقامت بفتحة وفوجئت بالمتهمين من الأول حتى السادس يدخلون الشقة، فسألتهم عن هويتهم فأبلغوها أنهم من أفراد الشرطة.
وقام المتهم الخامس على الفور بلطمها على وجهها وأخذ كل متهم يفتش أرجاء الشقة، وتمكنوا من الاستيلاء على أربعة هواتف نقالة، ومصوغات ذهبية، وأخرجها الخامس من مسكنها بسحبها بالقوة من يديها وإدخالها داخل السيارة، وقد اشترك المتهمون الخمسة في هذا الفعل وانطلقوا بالسيارة.
وقاد المتهم الخامس السيارة إلى إحدى الشقق الكائنة في منطقة جدحفص وحجز المتهمون المجني عليها في الغرفة ثم انصرفوا عنها، ما عدا المتهم الثاني الذي طلب منها ممارسة الحب معها لكنها رفضت، لكن أخذ يهددها بضربها بالعصا فانصاعت له، وقام بالاعتداء على عرضها وبعد الانتهاء منها خلد للنوم.
وانتهزت المجني عليها استغراق المتهم الثاني في النوم فأخذت تبحث عن منفذ للهروب منه، وأثناء بحثها عن المخرج وجدت المجني عليها الثانية التي كانت موجودة في أحد الغرف، وهربت من الشقة عن طريق نافذة الحمام، وأخبرت الشاهد السادس الذي أبصرها عند هروبها بالأمر الذي بدوره أخبر الشرطة.
وفيما يخص براءة المتهمين الأربعة من السابع حتى العاشر أوضحت أنه لا توجد ثمة دليل تطمئن إليه المحكمة بأن المتهمين المذكورين ارتكبوا التهم المسندة إليهم، وأن المحكمة تطمئن إلى ما شهدت به الشاهدة الأولى (المجني عليها) بأن المتهمين لم يكن لهم دور في الجريمة، وعليه تقضي المحكمة ببراءة المتهمين.