“ختامي الوسطى”: 66 قرارًا بلديًّا والموافقة على 15 % منها
أصدر مجلس بلدي المنطقة الوسطى مؤخراً تقريره الختامي لدور الانعقاد الثاني للدورة الثانية للمجلس البلدي متوجاً بذلك مسيرته الحافلة بالانجازات والكثير من الأنشطة والفعاليات على مختلف الأصعدة، معرجًا فيه على محطات عدة تخللت مفاصل العمل البلدي في الفترة ما بين سبتمبر 2007 حتى يوليو 2008.
واحتوى تقرير الوسطى في طياته رصداً دقيقاً لقراراته موضحاً آلية متابعتها مع الجهات ذات الاختصاص وأبرز ما تم عمله لهذه القرارات التي تم اتخاذها في 16 جلسة اعتيادية و3 جلسات استثنائية حتى يوليو 2008.
وبلغ إجمالي القرارات في الجلسات 66 قراراً، جاء فيها ما نسبته 15 % من هذه القرارات بالموافقة في حين أن القرارات قيد الدراسة التي رفعت للوزارة البلديات شكلت 14 % بينما القرارات التي لم يتم الرد عليها حازت على 12 % من مجموع القرارات.
وحاز عمل لجان المجلس الأربع (الفنية، والبيوت الآيلة للسقوط، والشؤون المالية والقانونية ولجنة الخدمات) نصيباً وافراً من التقرير الذي كشف إنجازات اللجان من خلال الملفات التي تديرها، إلى جانب إبراز معوقات العمل في هذه الملفات إضافةً للخطط التي نفذتها وتنفذها في العام 2008 و2009.
وكشف التقرير المكون من 250 صفحة عن المشاريع في المنطقة الوسطى وتصنيفها محتوياً على معلومات تفصيلية عنها وهي مشروع تطوير ساحل المعامير ومشروعي حديقة الحور النسائية والفخار في عالي وحديقة خليفة الكبرى في الرفاع وإعادة إحياء عين الرحى في سترة ومضمار المشي بمدينة عيسى.
كما تطرق التقرير إلى مقترح المجلس بإنشاء مراكز للأطفال والناشئة بالحدائق الكبرى في المنطقة ومقترح إنشاء صالة للمناسبات بجوار مضمار الاستقلال.
وكان لمختلف الفعاليات والأنشطة التي أقامها المجلس أو التي رعاها وشارك فيها خلال دور الانعقاد الثاني نصيب كبير من صفحات التقرير الختامي؛ إذ تم التعريف برؤى المجلس وطموحاته في الجانب الإعلامي لدور الانعقاد السابق، والأدوار المقبلة متضمناً نماذج عامة للفعاليات التي أقيمت في دوائر المنطقة التسع للفعاليات والأنشطة.
وبهذه المناسبة أعرب رئيس المجلس البلدي عبدالرحمن الحسن عن شكره أمانة سر المجلس لإعداد التقرير التي بذلت فيه جهودا كبيرة لإخراجه بهذا المستوى ورؤساء اللجان أعضاء المجلس البلدي الذين أشرفوا عليها وسيَّروا أعمالها طيلة دور الانعقاد، كما شكر الحسن العلاقات العامة والإعلام بالمجلس لإسهامها في إصدار التقرير وتزويده بالجانب الإعلامي إضافةً إلى مقرري اللجان الأربع على التقارير الختامية المتعلقة بها.