ظروف صعبة تحيط بإعداد منتخب رجال الطائرة

الإصابات تداهم “الأحمر” وتفريغ اللاعبين “محلك... سر”!

يواجه منتخبنا الوطني للكرة الطائرة العديد من الظروف الصعبة التي ربما تؤثر على مشاركته في بطولة المنتخبات الخليجية الثامنة والمؤمل أن تقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي من 13 -20 نوفمبر المقبل. وأعلن المدرب يوسف خليفة عن القائمة الأولية التي تكونت من محمود حسن، ميرزا عبد الله، محمد حبيب، حسن جعفر، علي محمد عبد النبي (دار كليب)، صادق إبراهيم، يونس عبد الكريم، حسن ضاحي (النصر)، حسين حبيب، إبراهيم العرادي (النجمة)، فاضل عباس، مبارك الحايكي، عبد الله النجدي (المحرق)، حسين الحايكي، جابر عبد الله، محمد العامر، محمد حبيب (البسيتين)، وعلي الصيرفي (الأهلي)، وأحمد مشرف، محمد الماجد (البحرين)، عيسى عبد الوهاب (الرفاع الشرقي)، جاسم النبهان (الشباب الإماراتي). الإصابات داهمت ثلاثة من أبرز لاعبي المنتخب، وهما حسن ضاحي وفاضل عباس اللذان أجريا عملية جراحية تستدعي خلودهما للراحة أكثر من شهرين قبل العودة إلى الملاعب، بالإضافة إلى ميرزا عبد الله الذي تعرض للإصابة أثناء مشاركته في بطولة الأندية الآسيوية، وربما يؤدي ذلك إلى اعتماد المدرب على البدلاء الجدد في المراكز التي يشغلها الثلاثة في معظم فترات الإعداد ويلخبط أوراقه الفنية عند وضع التشكيلة الأساسية. ومازال الغموض يكتنف موضوع تفريغ لاعبي المنتخب من وظائفهم سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، إذ أنهم يعولون على تحركات المسؤولين في الاتحاد للحصول على موافقة “أرباب عملهم” للانتظام في المعسكر التدريبي والمشاركة في البطولة، إذ يسبب ذلك هاجساً لمعظم اللاعبين الذين يخشون من تأثير غيابهم لفترة طويلة خارج العمل على وضعهم الوظيفي. وبعد اختيار المدرب الوطني رمزي أحمد للعمل مساعدا في الجهاز الفني للمدرب يوسف خليفة لم توضح لجنة المنتخبات الآلية التي سيتمكن من خلالها “أحمد” التوفيق بين مهمته مساعدا لمدرب منتخب الناشئين عامر خليل ومهمته الجديدة مع المنتخب الأول في نفس الوقت، إذ أنه سيغيب عن فترة الإعداد الأساسية للمنتخب الأول لتواجده مع منتخب الناشئين الذي سيشارك في البطولة العربية التي ستقام في لبنان من 22 يوليو إلى 2 أغسطس، فضلا عن مشاركته مع المنتخب في البطولة الخليجية التي ستقام في الإمارات من 8 إلى 18 من شهر أغسطس كذلك. وبالرغم من التحضيرات المبكرة التي تبذلها المنتخبات الخليجية عندما انتظمت في معسكرات جادة بالدول الأوروبية والبحث عن بطولات ودية بهدف الإعداد الأمثل للمنافسة على البطولة الخليجية، لايزال الجهاز الفني ينتظر الاتحاد للموافقة على وجهة المعسكر القادمة التي ربما تكون إلى مصر أو تركيا أو تونس، علاوة على أن الصورة النهائية لخطة الإعداد القادمة تبدو قاتمة وغير واضحة المعالم بحسب تصريحات الجهاز الفني. ويبدو أن المدرب يوسف خليفة سيواجه مشكلة جديدة في ظل الرغبة الجامحة التي تتملك اللاعب الحر أيمن هرونة في المشاركة مع منتخب رجال الشواطئ والمنتخب الأول معاً، إذا أن خليفة يرفض “مبدأ المزاوجة”، ويفكر في البديل المناسب لهرونة رغم أنه يعد من أفضل اللاعبين في مركز اللاعب الحر. حظوظ منتخب الشواطئ كبيرة تتزايد حظوظ منتخبنا الوطني للرجال للكرة الطائرة الشاطئية للمحافظة على لقب البطولة العربية الثامنة التي ستقام في العاصمة اللبنانية بيروت من 5 إلى 10 أغسطس المقبل، وذلك لعدم قبول الأمانة العامة للاتحاد العربي للكرة الطائرة مشاركة عمان بعد إغلاق باب التسجيل، التي تعتبر أبرز المرشحين لنيل اللقب. وتقدمت تسع دول للمشاركة تمثلت في البحرين، والسعودية، وقطر، واليمن، ولبنان، ومصر، والعراق، وسوريا، والسودان، وستشارك جميع الدول بمنتخبين ما عدا العراق، وستوزع المنتخبات على أربع مجموعات. وسبق أن نجح منتخبنا المكون من حسن عقيل وأيمن هرونة من الفوز بلقب النسخة الأخيرة من البطولة العربية بقيادة المدرب علي جعفر الذي يعد العدَّة الآن للتحضير الجيد لهذه المشاركة الجديدة للمحافظة على هذا الإنجاز العربي، لرفع علم البحرين خفاقاً في هذا المحفل الهام. ويعد المنتخب العماني من أبرز المنافسين لمنتخبنا الوطني في السنوات الأخيرة على مستوى البطولات الخليجية والعربية، وغيابه عن هذه الأخيرة سوف يفسح المجال أمام “الأحمر” لخطف اللقب إذا ما شارك بلاعبين يشكلون مزيجا بين الخبرة والشباب، لاسيما وأن عمان أخذت تبدي اهتماماً كبيراً بالألعاب الشاطئية، نظراً لتوافر الملاعب الرملية في مختلف سواحل السلطنة. ويشير بعض الخبراء إلى أن المنتخب المصري ربما سيكون أحد المنافسين على اللقب بكل شراسة نظراً لتطور اللعبة في بلاده، وكما هو الحال بالنسبة للمنتخب اللبناني صاحب الأرض والجمهور. ويذكر أن المدرب علي جعفر قد اختار قائمة أولية من اللاعبين ولكنه لم يعتمد بعد أسماء الذين سيمثلون المنتخب رسمياً في البطولة العربية.