مقتل قائد شرطة قندهار بمواجهة مع حرس أميركي خاص

قتل عشرة شرطيين افغان من بينهم قائد شرطة ولاية قندهار جنوب البلاد امس الاثنين في تبادل اطلاق نار بين الشرطة وعناصر من الحرس الخاص العاملين لحساب الجيش الاميركي، على ما افاد رئيس المجلس المحلي احمد والي كرزاي، واوضح كرزاي ان الاشتباك حصل امام مقر المدعي العام في قندهار، الذي تعرض لكثير من اعمال العنف التي نفذها التمرد المرتبط بطالبان. واعلن الناطق باسم الداخلية زماراي بشاري ان الحراس الافغان ذهبوا الى مكاتب النيابة العامة لتحرير سجين عندما طلب موظفو مكتب المدعي العام الشرطة، وقال بشاراي لوكالة فرانس برس ان “رئيس شرطة قندهار اتى الى المكان لتقييم الوضع بنفسه”، و”عند وصوله فتح المسلحون النار وبدأوا الاشتباك الذي راح ضحيته رئيس الشرطة ورئيس قسم التحقيق الجنائي وشرطيين اخرين”. واكد الناطق باسم الجيش الاميركي في كابول الكولونيل غريغ جوليان وقوع “حادث” لكنه افاد انه لا يملك تفاصيل على الفور، وقال لوكالة فرانس برس “لست واثقا اي وحدة ضالعة” في الامر. واضاف “يبدو ان بعض عناصر الشرطة الافغانية من الضحايا”.