هندوراس بعد الانقلاب: رئيس ثان واحتجاجات

حذر رئيس هندوراس المعين روبرتو ميشيليتي الذي حل محل مانويل سيلايا الذي اطاح به انقلاب، نظيره الفنزويلي هوغو تشافيز من اي تدخل مؤكدا ان بلاده جاهزة “للحرب”. واعلن رئيس هندوراس بالوكالة الذي عينه البرلمان، انه سمع ان “عدة كتائب تستعد” خارج هندوراس للتدخل، وقال ميشيليتي في كلمة عبر التلفزيون “لن اشجع احدا على ابداء شجاعة من هذا القبيل لان قواتنا المسحلة مستعدة للدفاع عن البلاد” وانه لن يقبل تهديدات “من ذلك الرجل” في اشارة الى الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز. وأطلقت أعيرة نارية قرب القصر الرئاسي في هندوراس حيث اندلعت احتجاجات بعد أن أطاح الجيش بالرئيس اليساري مانويل زيلايا ونفاه في أول انقلاب عسكري في أمريكا الوسطى منذ الحرب الباردة، وأقام مئات المحتجين المؤيدين لزيلايا وكان بعضهم ملثما ويمسك بهراوات حواجز على الطرق في وسط العاصمة تيجوسيجالبا وأغلقوا الطرق المؤدية الى قصر الرئاسة. وفي نيكاراجوا المجاورة تجمع في العاصمة ماناجوا زعماء يساريون من المنطقة بقيادة الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز حليف زيلايا وأجروا محادثات في وقت متأخر من الليل بشأن هذه الأزمة. وأبدت إدارة الرئيس الامريكي باراك اوباما والاتحاد الاوروبي وسلسلة من الحكومات الاجنبية ايضا تأييدها لزيلايا الذي اخذه جنود من مقر اقامته ونقلوه بطائرة الى كوستاريكا، وطالبت منظمة الدول الامريكية بعودة زيلايا فورا وبلا شروط.