بث شريط لاستجواب مشتبها به في هجمات مومباي
قتل جندي هندي في إطلاق نار من الجانب الباكستاني من كشمير، حسبما قالت الشرطة الهندية، وقال باسانث راث، كبير محققي الشرطة في منطقة بونش، إنه لم يتضح ما إذا كان إطلاق النار قد نفذه الجيش الباكستاني أم من جانب مسلحين إسلاميين يحاولون التسلل إلى الشطر الهندي من كشمير عبر الأراضي الباكستانية.
وبث تلفزيون اخباري بريطاني مشاهد لاستجواب الشرطة باكستانيا يخضع للمحاكمة في قضية هجمات مومباي، اعترف فيها بالعمل لصالح جماعة عسكر الطيبة، وبثت القناة البريطانية الرابعة شريطا صورته الشرطة الهندية لاستجواب قصاب في المستشفى بعيد توقيفه، وقال “كان يفترض ان نموت كلنا. قيل لنا اننا سندخل الجنة”، وافادت المحطة ان الشريط لا يندرج ضمن الادلة في محاكمة قصاب لانه عاد عن افادته لاحقا مؤكدا انه قالها تحت الضغط، وسئل قصاب كم شخصا قتل فاجاب “لا اعلم، واصلت اطلاق النار”. وردا على سؤال عمن كان يفترض ان يقتل قال “مجرد افراد”، وقال انه ينتمي الى جماعة عسكر الطيبة التي تتخذ في باكستان مقرا، مضيفا انه تعرف اليها عبر والده التي تقاضى منها مبالغ مالية لقاء تجنيد قصاب. وقد بدأت القوات الهندية هجومها الأخير لاستعادة المناطق التي سيطر عليها الماويون بولاية البنغال الغربية، ونقلت وكالة “برس ترست” الهندية عن ضابط كبير في الجيش الهندي ان قوة مكونة من 1600 عنصر تضم عناصر شرطة وقوات أمن الحدود وعناصر من الجيش اتجهت صباح اليوم نحو مقاطعة ميدنابور بولاية البنغال الغربية، وتهدف العملية إلى استعادة بلدة كنتا بهاري التي تعتبر معقلاً للماويين.