رسميا: مقتل 17 متظاهرا و8 من عناصر الباسيج

إيران: فرز جزئي للأصوات وتحقيق رسمي بمقتل ندى

قالت السلطات الإيرانية أن سبعة عشر متظاهرا وثمانية أفراد من ميليشيا الباسيج قتلوا في إسبوعين من الإحتجاجات وبأن مئات الأشخاص أعتقلوا، وقال الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومقره باريس أن معلوماته تقول أن ما لا يقل عن الفي شخص جرى إعتقالهم “وليس مجرد أشخاص جرى إعتقالهم ومن ثم اطلق سراحهم بل الذين وضعوا داخل السجون” وفقا لما قاله نائب رئيس الإتحاد عبد الكريم لاهيجي للأسوشيتد برس. وقد بدأت إيران في إعادة فرز جزئي للأصوات التي أدلي بها في الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، في محاولة لاسترضاء أنصار المعارضة المحتجين، واعلن الناطق باسم مجلس صيانة الدستور ان اللجنة الخاصة التي انشأها المجلس لاعادة فرز الاصوات جزئيا في الانتخابات الرئاسية تدرس “اقتراحا” قدمه على حد قوله المرشح الذي يتقدم حركة الاحتجاج على النتائج مير حسين موسوي لايجاد حل للازمة. في حين استبعدت السلطات فكرة خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع بريطانيا على الرغم من اتهامها بتأجيج الاضطرابات، وقال حسن قشقاوي، الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن خمسة من موظفي السفارة البريطانية أطلق سراحهم وأن الأربعة الباقين سيتم استجوابهم، وقال قشقاوي إن “خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية ليس واردا على أجندتنا بالنسبة لأي دولة ومنها بريطانيا”. وفي وقت سابق، قال مسؤولون إيرانيون إنهم يفكرون في تخفيض مستوى العلاقات مع بريطانيا التي طردت مسؤولين إيرانيين اثنين الاسبوع الماضي وذلك في خطوة انتقامية بعد طرد إيران لمبعوثين بريطانيين اثنين. وقال الموقع الإلكتروني لأحمدي نجاد اليوم الإثنين إنه طالب بالتحقيق في قتل ندى سلطان، الشابة التي أصبحت رمزا للمعارضة الإيرانية بعد عرض شريط مصور لها وهي تنزف الدماء حتى لفظت أنفاسها الأخيرة في أحد شوارع طهران. وقال أحمدي نجاد إن سلطان قتلت على أيدي “عملاء مجهولين بأسلوب مريب”، مضيفا أن “أعداء الأمة” هم المسؤولون، ونقلت إرنا عن قائد الباسيج حسين تائب، الذي لعبت ميليشياته دورا رئيسيا في جهود الحكومة لسحق الاحتجاجات، إن السلطات اعتقلت عددا من الأشخاص كانوا يرتدون ملابس الشرطة وزي الباسيج قاموا بتحطيم نوافذ السيارات.