الجيش يفرق احتجاجا ويعتقل 12 غداة مواجهة مسلحة في أحد إحياء بيروت
أحرق أقارب امرأة لبنانية، أسخطهم مقتلها خلال تبادل إطلاق نيران بين فرقاء أنصار حركة أمل وأنصار تيار المستقبل في أحد أحياء بيروت، أحرقوا الإطارات وأغلقوا طريقا لفترة وجيزة أمس الاثنين، في إشارة جديدة على تواصل التوتر في البلاد فيما يكافح من أجل تشكيل حكومة وحدة.
وجاءت الاحتجاجات التي استغرقت وقتا قصيرا على الرغم من تكثيف وجود القوات العسكرية في الأحياء التي يقطنها سنة وشيعة في العاصمة اللبنانية لمنع تجدد الانفلات الذي وقع مساء الأحد، وهو أول عنف طائفي تشهده البلاد منذ الانتخابات البرلمانية المثيرة للخصام والتي أجريت في وقت سابق من الشهر الجاري.
وسلطت تلك الأحداث الضوء على التوتر الكامن في لبنان بالرغم من التعهدات التي أطلقها الزعماء السياسيون المتنافسون بفتح صفحة جديدة والعمل سويا لتشكيل حكومة وحدة بعد أن تمكن الائتلاف الموالي للغرب من إلحاق الهزيمة بحزب الله الذي يحظى بدعم إيراني هو وحلفائه في العملية الانتخابية التي أجريت في السابع من يونيو.
وقتلت امرأة سنية فيما جرح ثلاث رجال في المعركة المسلحة التي جرت مساء الأحد بين أنصار تيار المستقبل الذي يتزعمه رئيس الوزراء اللبناني المكلف وزعيم الأغلبية البرلمانية سعد الحريري من جانب، وأنصار حركة أمل التي يتزعمها نبيه بري رئيس البرلمان المنتمي للطائفة الشيعية والمتحالف مع حزب الله.
وقتلت المرأة السنية البالغة من العمر ثلاثين عاما عن غير عمد بينما كانت تمر خارج منزلها بحي عائشة بكار. وأغلق أقرباء لها لبرهة طريقا من خلال حرقهم الإطارات أمس، ولكن الجيش تدخل، وفتح الطريق وفرق المحتجين. واعتقل الجيش اثني عشر شخصا من المشتبه بتورطهم في أحداث العنف المرتكبة ، حسبما أفاد مسؤول أمن أمس مشترطا عدم الإفصاح عن هويته لأنه ليس مصرحا له بالإدلاء بالمعلومات لوسائل الإعلام.