ضحك وأزياء غريبة في جنازة الممثل ديفيد كارادين

تجمع الممثلون طوم سيليك وجاين سيمور ولوسي ليو ومئات من أصدقاء وأقارب الممثل الراحل ديفيد كارادين للمشاركة في جنازته في لوس أنجلس ليل السبت. وأفاد موقع “إي أونلاين” الإخباري أمس الأحد أن الجنازة جرت في كنيسة صغيرة، وحضرها المشاركون بملابس غريبة اختلفت بين أزياء السكان الأصليين وقبعات الريس والسترات الجلدية الغريبة وأحذية رعاة البقر. وقال شقيق الممثل بروس كارادين أن الجنازة “كانت مؤثرة وخفيفة ولم نر فيها دموعاً بل الكثير من الضحك”. ورافق نعش كارداين الأبيض إلى المقبرة مواكبة من الدراجات النارية يقودها أعضاء مجموعة “هيلز إينجلز” التي تضم سائقي دراجات “هارلي ديفيدسون” ويعتبرون خارجين على القانون. وحضر الجنازة نحو 400 من أصدقاء الممثل الراحل. وكان الطبيب الشرعي الذي شرّح جثة كارادين أعلن أن الأخير لم يمت انتحاراً كما كان يعتقد. وتقول الشرطة في بانكوك انها عثرت على كارادين في أحد الفنادق صباح الخميس الماضي، معلقاً بحبل من النيلون في خزانة غرفته. وقال أحد عناصر طاقم الطوارئ الذي استدعي إلى الفندق ان حبلاً أصفر من النيلون لفّ حول رقبة كارادين فيما لف حبل أسود حول أعضائه التناسلية.