مصارف البحرين والسعودية والكويت الأكثر تعرضًا لسعد والقصيبي
ذكرت صحيفتان أمس الاثنين أن بنك الكويت الوطني أكبر بنك في الكويت من حيث الأصول ليس لديه أي تعرض لمجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين المتعثرتين.
وقالت صحيفة أوان الكويتية اليومية إن مصدرا مسؤولا بالبنك لم تحدده نفى أن يكون لدى البنك علاقة مع المجموعتين السعوديتين المتعثرتين سعد والقصيبي. وبالمثل نقلت صحيفة “الراي” عن مصادر مصرفية لم تحددها ان البنك لم يقدم أي تسهيلات أو تمويلات للمجموعتين. ويعتقد أن البنوك التي لديها علاقات تجارية مع المجموعتين في السعودية والبحرين والكويت من أكبر البنوك المتعرضة لمجموعة سعد.
وتجري مجموعة سعد التي تبلغ قيمتها 30 مليار دولار عملية إعادة هيكلة لديونها. وفي وقت سابق من الشهر الجاري أمرت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) بتجميد حسابات رئيس مجلس إدارة مجموعة سعد الملياردير معن الصانع.
ووفقا لبيانات “رويترز” فإن البنوك المقرضة للمجموعة تشمل كلا من بنك سيتي جروب، وبي.إن.بي باريبا، واتش.اس.بي.سي، وستاندرد تشارترد، وجيه.بي.مورجان، إضافة إلى عدة بنوك أخرى.
وكذلك تجري مجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه عملية إعادة هيكلة لديون لم تحددها.
وفي التاسع من يونيو/ حزيران قال بيت التمويل الكويتي أكبر مصرف إسلامي بدولة الكويت إن لديه مستوى تعرض طفيف للشركتين السعوديتين المتعثرتين.