1.3 تريليون دينار مجموع الفرص الاستثمارية

يستعرض منتدى “استثمر في البحرين 2009” الذي سينعقد الأربعاء المقبل عشرات الفرصة استثمارية موزعة على مشاريع صناعية هامة واقتصادية في مجالات الألمنيوم والإلكترونيات والطبية والهندسية، وقد بلغ مجموع الاستثمار في هذه الفرص 1273 مليون دينار، ومن المتوقع أن توفر هذه الفرص 7945 وظيفة. وتعقد وزارة الصناعة والتجارة المنتدى الذي تحرص على تنظيمه بشكل دوري ، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية والخاصة كمجلس التنمية الاقتصادية، ومصرف البحرين المركزي، وغرفة تجارة وصناعة البحرين، بالإضافة إلى بنك البحرين للتنمية، كما سيحظى هذا الملتقى الاقتصادي الكبير برعاية ودعم كل من شركة المنيوم البحرين (ألبا) وشركة الخليج الدولية للاستثمار وكل من صحيفتي أخبار الخليج و الجلف ديلي نيوز ( GDN ) . وتهدف الوزارة من تنظيم هذا المنتدى التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في مملكة البحرين وطرح الخيارات والتسهيلات الاستثمارية المتوفرة للمستثمرين خصوصاً في القطاع الصناعي كما سيتم التركيز على المزايا والحوافز التي ستوفرها حكومة البحرين الموقرة للمستثمرين من داخل البلاد. ومن المتوقع أن تحظى هذه الفرص الاستثمارية على إقبال كبير من قبل المستثمرين خصوصاً وأن وزارة الصناعة والتجارة عمدت على توجيه دعوات كثيرة جداً لمستثمرين ورجال أعمال ومؤسسات محلية وخليجية. وكان الوزير فخرو قد أشاد بالإسهامات المتميزة للمؤسسات والشركات الإستثمارية الكبرى في البحرين ، ودورها في دعم التوجهات الوطنية خصوصاً ما يتماشى منها مع الرؤية الإقتصادية لمملكة البحرين 2030 والتي تتعزز فيها مسؤولية القطاع الخاص على البرامج الترويجية والتسويقية لمملكة البحرين كوجهة إستثمارية وإقتصادية متميزة في المنطقة والعالم على حد سواء. جاء ذلك خلال استقبال وزير الصناعة والتجارة بمكتبه صباح أمس للسيد مصطفى الشيخ رئيس مجلس إدارة شركة الخليج الدولية للإستثمارات الذي قدم لسعادته الدعم المالي لمنتدى “استثمر في البحرين 2009 “ الذي تنظمه وزارة الصناعة والتجارة يوم غدٍ بمشاركة العديد من الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين من داخل البحرين وخارجها ، مثمناً سعادة الوزير هذا الدعم وهذه المساندة من شركات القطاع الخاص للبرامج والفعاليات الوطنية التي تنظمها وزارة الصناعة والتجارة التي تعزز مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة في مملكة البحرين وتصب في نهايتها في خدمة الوطن والمواطنين.