أهـــدى التتويــج إلى جــــلالة العاهــل

الفـــارس الأولمبـــي: انتصــاراتنا ستتـــواصل فــــي أوروبا و“الرئيـــــــس” يؤكــــد تألق برنامـــج الإعــــداد

بريطانيا – توفيق صالحي – تصوير علي محمد: للموسم الثالث على التوالي نجح الفارس الأولمبي سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الفريق الملكي للقدرة في قيادة الفريق نحو منصة التتويج خلال سباق ثاتفورد البريطاني والذي أقيم لمسافة 160 كيلومترا ليسجل سموه أول إنجاز للفريق بعد رئاسته للجنة الأولمبية البحرينية، حيث تم تتويج سموه وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة والفارس عبدالرحمن السعد بعد تفوقهم على فرسان الامارات وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا على إثر المنافسات التي استمرت لأكثر من 12 ساعة منذ الصباح الباكر إلى المساء ليكون ختام السباق مسكاً في نهاية المطاف ولتشهد منصة التتويج وقوف فرسان البحرين أمام الحضور وتكريمهم من جانب مدير نادي دبي للسباق علي موسى الخميري. وفي هذا الاطار، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن ما تحقق هو إنجاز بمعنى الكلمة، وقال: “أرفع هذا الانتصار الثلاثي الرائع إلى مقام سيدي الوالد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة العاهل المفدى حفظه الله ورعاه الذي يقف وراء هذه الانجازات الكبيرة التي تتحقق لفرسان القدرة وهذه الرياضة في جميع المواقع”. وأشار سموه إلى أن السباق لم يكن عادياً أو سهلاً وذلك نظراً لصعوبة مسافات 160 كيلومترا، إلا أن فرساننا كانوا رجالاً بمعنى الكلمة واستطاعوا أن يتغلبوا على الصعاب وبالتالي الوقوف على منصة التتويج. وأشار سموه إلى أنه للموسم الثالث على التوالي تشهد المنطقة تتويج أبطال البحرين وذلك في الموسم الماضي وقبل الماضي، واستطعنا أن نؤكد مكانتنا وتواجدنا بين الفرسان على المستوى الأوروبي، وحول منافسات السباق قال سموه إن المنافسة انحصرت بيننا وفرسان الامارات، إلا أنه بالتخطيط الجيد استطعنا أن نتقدم بعد المرحلة الرابعة وبقيت بين ثلاثي الفريق البحريني. وأضاف سموه بأن مثل هذه السباقات تترك أثراً كبيراً لدى الفرسان وذلك لنوعية السباقات التي نشارك فيها حيث الإثارة والقوة والمنافسة وبالتالي كسب المزيد من الخبرة. وأكد سموه بأن نتائجنا تأتي إيجابية منذ أولى المشاركات في السباقات الأوروبية حيث فوزنا وانتصاراتنا في سباقات ثاتفورد يأتي مكملاً لسباق كومبيان السابق الذي حققنا فيه أفضل النتائج في هذا الموسم بأوروبا، حيث نجحنا في ثاني مشاركاتنا وسوف نواصل التألق في هذه السباقات حتى موعد المشاركة في بطولة أوروبا التي ستقام في إيطاليا، مؤكداً سموه بأنه النتائج والمشاركات خير إعداد لهذه البطولات. وعبر سموه عن تقديره لفرسان الفريق الملكي والطاقم الإداري والفني على الجهود الكبيرة التي بذلوها من أجل النتائج الايجابية. من جانبه، قال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد اسطبلات الخالدية رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة إن ما تحقق في ثاتفورد يعد فوزاً رائعاً بمعنى الكلمة، حيث جاءت المنافسة قوية والسباق ناجحاً منذ البداية إلى النهاية وفي المنافسة التي واجهتنا حتى المرحلة الرابعة من جانب فرسان دولة الإمارات العربية المتحدة... إلا أننا وبقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة تفوقنا على جميع الفرسان ووقفنا على منصة التتويج في نهاية الأمر وهو ما أصبح يتكرر سنوياً وللعام الثالث على التوالي. وأضاف سموه بأن المشاركة الإيجابية في هذه البطولة جاءت وسط استعداد جيد للجياد والفرسان إلى بطولة أوروبا التي ستقام في إيطاليا خصوصا وأن فرسان الفريق حققوا الانجاز الثاني على التوالي مع فوزهم الكبير في السباق السابق بكومبيان بعد أن نجحنا في تحقيق المركز الثالث على مستوى الفرق. وحول السباق أشار سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة إلى أن كافة الأمور جاءت إيجابية خلال المراحل الست للسباق بالرغم من أن سباقات القدرة تقام وسط ظروف صعبة للغاية إلا أن الاستمتاع والجدية كان هو شعارنا في هذه البطولة من جانب كافة الفرسان واستطاع معظمهم أن يقدم صورة طيبة وأن يحقق نتائج إيجابية. وأشار سموه إلى أن سباق ثاتفورد كان جيداً من كافة النواحي من أجل تحقيق النتائج الايجابية، مؤكداً سموه أن ما شهدناه في سباق ثاتفورد يدفعنا للتفاؤل بتقديم نتائج أفضل في السباقات القادمة بتعاون الجميع من أجل تأكيد مكانتنا لفرسان القدرة في المملكة. ويذكر بأن ما حققه الفريق الملكي للقدرة قد جاء كأول إنجاز بعد رئاسة سموه للاتحاد.