المرباطي: 200 عملية ردم لسواحل البحرين نصيب المحرّق منها 82
أفصح الناطق الرسمي للتكتل البيئي غازي المرباطي عن “رصد 200 عملية ردم شهدتها سواحل البحرين كان نصيب محافظة المحرق منها 82”، في وقت أكد رئيس جمعية الصيادين جاسم جيران أن “10 شركات متخصصة تواصل عمليات شفط الرمال البحرية على مسافة 40 كيلومترًا ممتدة شرق ميناء خليفة بن سلمان”.
وقال الجيران خلال لقاء مفتوح بمقر جمعية الصيادين في المحرق إن “مطالب الصيادين تتمثل في إصلاح أوضاع البيئة البحرية ووقف تدميرها الذي بدأت نتائجه تنعكس سلبا على أرزاق الصيادين والأمن الغذائي للمستهلكين، بالإضافة إلى تقلص الثروة السمكية بنسب تفوق 80 %”.
ومن جهته، شدد المرباطي على أن “جرس الإنذار طرق بالبحرين التي بدأت في إضعاف مستوى المخزون الغذائي في الخليج العربي جراء 200 عملية ردم 200 لجميع سواحلنا كان نصيب محافظة المحرق منها 82 عملية ردم”. في غضون ذلك، رفض أمين سر جمعية الصيادين عبدالأمير المغني دفع رسوم سوق العمل، قائلاً إن “الصيادين لن يدفعوا روبية (100 فَلس) لهيئة تنظيم سوق العمل؛ لأننا القطاع الوحيد الذي لا يمكن أن يستفيد العاملون فيه من الورش التدريبية التي تنظمها هذه المبالغ المدفوعة”.
ومن جانبه، أكد الرئيس الفخري لجمعية الصيادين وحيد الدوسري أن أطرافاً توافقت على تنظيم سلسلة من الاعتصامات يليها إضراب عام شامل على نمط اعتصام البحارة الأخير احتجاجاً على الرسوم الشهرية المفروضة على العمالة الأجنبية وقرار حرية انتقال العامل الأجنبي الذي سيبدأ في السريان مطلع أغسطس المقبل.
وذكر أن “الصيادين يعتزمون بالتنسيق مع قطاع بيع اللحوم والأسماك والبيع بالتجزئة ترتيب إضرابات يليها احتجاج عام إذا لم تتم إعادة النظر في الرسوم الشهرية المفروضة على العمالة الأجنبية، مشيراً إلى أن هناك دعما وتوافقا من قطاع المقاولات في هذا الصدد.
ودعا الرئيس الفخري لجمعية الصيادين الى “تشكيل تكتل مؤسساتي لإنقاذ ما تبقى من الثروة البحرية والحياة الفطرية في مياهنا الإقليمية ووقف عمليات الردم والدفان”.