استقبالات رئيس الوزراء

رئيس الوزراء: ثقتنا كبيرة بجامعاتنا الخاصّة ودعم المهن الوطنية واجبنا

أعرب رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة عن ثقة سموه الكبيرة بمؤسسات التعليم العالي الخاصّة العاملة في البحرين، داعيًا سموه مختلف الجهات لدعم المهن الوطنية. وقال صاحب السمو رئيس الوزراء لدى لقاء سموه بقصر القضيبية صباح أمس (الإحد) عددًا من كبار المسؤولين ورجال الدين والمشايخ ورجال الفكر وأعضاء مجلسي الشورى والنواب: “ثقتنا كبيرة بالجامعات الخاصة التي تعمل في البحرين”، مضيفًا سموه “فهذه الجامعات تخضع لإشراف المؤسسات التعليمية المختصة والمعنية بالكفاءة والجودة؛ حرصًا من الحكومة على ضمان جودة مناهجها التعليمية وصحة مخرجاتها بالشكل الحافظ لتميز البحرين وسمعتها في مجال التعليم”. وأشار صاحب السمو رئيس الوزراء إلى الدور الحكومي بدعم الجامعات الخاصة، بقول سموه: “ندعم تعزيز دور الجامعات الخاصة رافدًا من روافد التعليم الجامعي وداعمًا للاستراتيجية الحكومية في منظومة التعليم العالي”، مضيفًا سموه أن “الحكومة تشجع على الاستثمار في التعليم العالي متى ما كان محققًا لتوجهاتها في تجويد المخرجات التعليمية وتنويع التخصصات وخيارات التعليم وربطها بسوق العمل”. في جانب آخر، شدد سموه على أن “البحرين بقيادة عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد نجحت في تبني أفضل التنظيمات والتشريعات التي ضاعفت حجم الانجاز الوطني؛ ما جعل المنامة موضع إشادة دولية واسعة”. وتابع صاحب السمو رئيس الوزراء: “النظام الديمقراطي الذي ارتضيناه جميعًا بالتوافق يعد واحداً من أفضل الأنظمة ونحن في الحكومة لن ندخر أي جهد لإنجاحه”، مردفًا سموه إن “الأيادي التي تبني في البحرين كثيرة ومتعددة من سلطات مختلفة وتجار وأصحاب مهن وغيرهم كل في موقعه وحسب اختصاصه وهذا يبعث على السرور والطمأنينة ويبشر بمستقبل مشرق للبحرين وأهلها”. وقال سموه: “نقدّر ونتابع كل ما يصدر عن المواطنين فإن كان شكرًا فهذا يبعث على المزيد من العمل وإن كان نقداً فهو كذلك يبعث على الاجتهاد من أجل إصلاحه”، معربًا سموه عن تقديره السلطة التشريعية بغرفتيها الشورى والنواب “لإسهاماتها في إنجاح النموذج الديمقراطي البحريني المتميز”، مردفًا سموه إن “الحكومة تسعى للارتقاء بمجالات التعاون الحكومي البرلماني ليقينها بأنه كلما زاد هذا التعاون زادت مكتسبات المواطن”. ودعا صاحب السمو رئيس الوزراء بعدها الجميع سلطات تنفيذية وتشريعية لدعم أصحاب المهن البسيطة “وتوفير أفضل الأجواء التي تحفز أصحابها على الإبداع والاستمرارية والحفاظ على معدل التوطين فيها، ولاسيما تلك المعبّرة عن الهوية الوطنية والتي لها ارتباط بموروثاتنا وتاريخنا”. إلى ذلك، أكد صاحب السمو رئيس الوزراء أن “البحرين هي موطن التعايش والتحاب والترحاب بين جميع الأديان والثقافات”، موضحًا سموه “فشعبنا محب لكل الأديان ويتعايش مع الجميع بسلام واطمئنان وديننا الإسلامي الحنيف هو دين المحبة والتآخي والتآلف ويحترم جميع الأديان السماوية”.