أبوالفتح يطالب وزيرة الثقافة بعرض استراتيجية الوزارة على النيابي

قال النائب عيسى أبوالفتح عضو كتلة الأصالة الإسلامية إن هناك حيرة وترقبًا لدى موظفي وزارة الثقافة والإعلام بعد إعلان الوزيرة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عزمها تقليص أعداد الموظفين وإحالتهم للتقاعد المبكر باعتبارها خطوة على طريق إصلاح الوزارة. وأوضح: “لقد أدى إعلان التقليص إلى سيادة حالة من الخوف والتوجس لدى موظفي الوزارة، وخاصة لدى هيئة الإذاعة والتلفزيون”، مشددًا على ضرورة أن “يكون التقاعد المبكر اختياريًّا لمن يريد من الموظفين، ولا يتم فرضه عليهم بشكل إجباري خاصة بالنسبة للموظفين القدامى، وبما يحفظ حقوقهم الوظيفية والتقاعدية، ويتلاءم مع السنون الطويلة التي قضوها في الوزارة”. وأضاف: “أما عن الموظفين الذين تقول الوزيرة أن إنتاجيتهم منخفضة، أو ليست في المستوى المطلوب، فالحل الأمثل هو رفع إنتاجيتهم من خلال برامج للتدريب والتأهيل وفق منهجية أو استراتيجية تعدها الوزارة لهذا الغرض، أما التسريح في حد ذاته فهو غير مقبول ولن يكون الحل الملائم لإصلاح الوزارة”. وقال: “ونحن لم نعتد على أن تقوم جهة حكومية بهذا الإجراء، وهو حقيقة أمر مُحيّر ويثير تساؤلات كثيرة، وعلى رغم أن الجهاز الإعلامي الرسمي بكامله في حاجة إلى التطوير كما تريد الوزيرة بالفعل، إلا أننا نشدد على ضرورة ألا يكون ذلك على حساب المستقبل المهني للموظفين البحرينيين، ولا يجب تقديمهم كبش فداء لتنفيذ سياسة ترى الوزيرة أنها ستؤدي إلى إصلاح الأمور”. أعلن النائب: “إننا في مجلس النواب نساند الوزيرة في ضرورة إصلاح أوضاع الوزارة، ورفع إنتاجية الموظفين، وتقوية الجهاز الإعلامي وتطوير التلفزيون الوطني، ونرى أن هذه ليست مسؤولية الوزارة فقط، وإنما مسؤولية جميع الجهات ذات العلاقة؛ لأن ذلك عمل شاق ويحتاج إلى تكاتف الجهود، لذا نطالب الوزيرة باطلاع المجلس النيابي على الاستراتيجية التي أعددتها، والسياسات التي ستتخذها لتنفيذها، وبدورنا نؤكد أننا سنراقب الوضع عن كثب، وسنتخذ ما نراه مناسبًا لمصلحة المواطنين”.