أثنى على جهود الموظفين بجهاز المعلومات... العامر:

تسريع إصدار “الهويات” لتلافي تأخير تسلم الدعم المالي

أرجع رئيس الجهاز المركزي للمعلومات محمد أحمد العامر الزيادة الحاصلة في عدد طلبات إصدار بطاقة الهوية إلى تدشين وزارة التنمية الاجتماعية الموقع الإلكتروني الخاص بمشروع الدعم المالي لذوي الدخل المحدود منتصف يونيو الجاري الذي يتطلب ضرورة تسجيل المستحقين لبياناتهم الشخصية على الموقع الذي أعد لهذا الغرض للتأكد من استحقاقهم للدعم من عدمه. وكان من البيانات الواجب ملأها للتسجيل تحديد تاريخ انتهاء بطاقة الهوية، ما دفع بالتالي إلى زيادة نسبة المترددين على مبنيي الجهاز المركزي للمعلومات بمدينة عيسى والمحرق منذ ذلك التاريخ لإصدار بطاقة الهوية، أو تحديث بياناتهم فيما يخص مشروع الدعم المالي. مما تطلب ضرورة تسريع وتيرة العمل في القسم الخاص بإصدار بطاقة الهوية لضمان إنجاز كل الطلبات في وقتها دون أي تأخير وتلافي أي معوقات قد تحد من سرعة إنجاز تلك الطلبات، الأمر الذي اقتضى ضرورة وضع فريق الدعم الفني على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة وإصلاح الأعطال الفنية في الحاسبات الآلية حال حدوثها. وأثنى رئيس الجهاز المركزي للمعلومات بالمناسبة على جهود موظفي إصدار بطاقة الهوية في انجاز الطلبات الخاصة بالزبائن في وقت قياسي، وأشار إلى أن تطوير البرنامج الخاص ببطاقة الهوية وتقديم الدعم الفني وعملية الربط الإلكتروني وتحديث شبكة البنية التحتية وتوفير الأمن والحماية للمعلومات قامت بتنفيذه كوادر بحرينية شابة مؤهلة نفخر بأنهم من العناصر الفعالة في الجهاز المركزي للمعلومات. وقال إن الحرص على الارتقاء بقدرات الكوادر البشرية العاملة في الجهاز المركزي للمعلومات أثمر عن تحسين الأداء الوظيفي وتسهيل وتسريع الإجراءات والمعاملات الرسمية والتواصل مع كل إدارات وأقسام الجهاز المركزي للمعلومات، الأمر الذي انعكس بصورة ايجابية على الخدمات التي يقدمها الجهاز. وكان مركزي إصدار بطاقة الهوية بالجهاز المركزي للمعلومات بمدينة عيسى والمحرق استقبلا منذ مطلع شهر يونيو الجاري أعداداً غير مسبوقة من الراغبين بإصدار بطاقة الهوية لأول مرة ، أو الراغبين بتحديث بياناتهم الشخصية. وكان الجهاز المركزي للمعلومات أعلن في مايو الماضي تحديد نهاية يوليو المقبل موعداً نهائياً لإيقاف العمل بالبطاقة السكانية للمواطنين في الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة، واعتماد بطاقة الهوية بديلاً عنها.