المالكي: العراق يمكنه التعامل مع الأمن دون القوات الأميركية
قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس السبت إن انسحاب القوات القتالية الأمريكية من المدن العراقية بنهاية يونيو يوضح أن العراق يمكنه التعامل مع الأوضاع الأمنية بالرغم من موجة التفجيرات التي وقعت الأسبوع الماضي.
وأعرب المالكي لدى استقباله عددا كبيرا من شيوخ محافظة صلاح الدين عن ثقته بان “الطائفية لن تعود” رغم التفجيرات الأخيرة. وقال ان “الاعتداءات الإرهابية الأخيرة في مدن تازة خورماتو والبطحاء ومدينتي الصدر والبياع، ما هي إلا محاولات يائسة من قبل الإرهابيين لإيقاظ الفتنة الطائفية، ولكننا نقول بكل ثقة ان الطائفية لن تعود”.
وقتل أكثر من 160شخصا وأصيب أكثر من مئتين آخرين في سلسلة التفجيرات الأخيرة، بينهم 62 شخصا في هجوم بدراجة مفخخة استهدف سوقا في مدينة الصدر الشيعية شمال بغداد مساء الأربعاء. والانسحاب الأمريكي من المدن العراقية المقرر أن يستكمل بنهاية الشهر الحالي ينظر إليه على أنه حجر الزاوية في مساعي العراق صوب استعادة السيادة بعد أعوام من الاحتلال العسكري. إلا أن سلسلة من التفجيرات في العاصمة وفي شمال العراق الأسبوع الماضي بما في ذلك هجومان من أدمى الهجمات منذ أكثر من عام هزت ثقة العراقيين في القوات العراقية.