توقعات متضاربة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق

حماس وفتح تبدآن اليوم جولة حوار جديدة في القاهرة

أفاد مسؤولون فلسطينيون ان وفدين من حركتي حماس وفتح يبدآن اليوم الأحد جولة جديدة من الحوار الفلسطيني في القاهرة وسط توقعات متضاربة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق يضع حدا للصراع بينهما. وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من الأردن وهو في طريقه إلى القاهرة “ سنلتقي صباح الأحد مع وفد حركة حماس لاستئناف الحوار الداخلي بهدف التوصل إلى اتفاق”. وبحسب الجدول الزمني المفترض للحوار، ووفقا لما ستتوصل أليه الحركتان في جولة الحوار الجديدة هذه، ستتم دعوة اللجان التي تم تشكيلها من مختلف الفصائل لبحث ما توصلت إليه وصياغة مسودة الاتفاق ثم توجه مصر دعوة إلى كافة الفصائل للتوقيع على اتفاقية المصالحة في السابع من الشهر المقبل. وقال الأمين العام للاتحاد الديموقراطي وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت ان مصر لم توجه لغاية الآن أي دعوة للفصائل الفلسطينية الأخرى للتوقيع على أي اتفاقية. وأبدى عزام الأحمد تشاؤما حيال إمكانية التوقيع على اتفاق مصالحة في السابع من الشهر المقبل بحسب ما هو مرسوم. وقال “بتقديري ان ما برز في الخطاب الأخير لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وما صرح به أكثر من مسؤول من حركة حماس، فانه لا توجد لديهم نية للتوقيع على اتفاقية في السابع من الشهر المقبل”. وتطالب حركة حماس السلطة الفلسطينية باطلاق سراح المعتقلين السياسيين الذي اعتقلتهم في الضفة الغربية، من اجل تهيئة الاوضاع قبل الشروع في الحوار، الا ان السلطة الفلسطينية تقول انه لا يوجد لديها معتقلون سياسيون. من جهته، ربط عمر عبد الرازق، احد قادة حركة حماس في الضفة الغربية، إي أمل بالتوصل إلى اتفاق في السابع من الشهر المقبل، بكيفية تعامل حركة فتح مع ملف المعتقلين السياسيين.