بعثة تجارية فلبينية في البحرين لبحث تأسيس تحالفات
دعا رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام عبدالله فخرو إلى إقامة مشاريع وشركات مشتركة بين أصحاب الأعمال البحرينيين ونظرائهم الفلبينيين، والبحث عن فرص استثمارية جديدة ومجالات خصبة للتعاون خاصة في قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية والإنتاج والتوزيع والسياحة والصناعات الخفيفة، جاء ذلك في افتتاح أعمال الملتقى الثاني لمنتدى الاعتمال البحريني الفلبيني يوم الخميس الماضي في العاصمة الفلبينية مانيلا، بحضور رئيس غرفة تجارة وصناعة الفلبين ميجويل فيريلا ورئيس الجانب الفلبيني في مجلس الأعمال المشترك أمبيل أجيلوس.
وأشاد رئيس الغرفة خلال الملتقى بعمق العلاقات المتنامية التي تربط بين مملكة البحرين والفلبين في ظل التوجهات الجادة والحكيمة التي تنتهجها قيادة البلدين لتطوير التعاون التجاري بين البلدين.
كما أكد فخرو على ضرورة إن يعمل القطاع الخاص في البلدين على تعزيز مكانته ودوره وترجمة طموحاته إلى الواقع الملموس بهدف تنويع آفاق العمل الاقتصادي المشترك بين مملكة البحرين وجمهورية الفلبين، والعمل إلى جنب بالتنسيق مع القطاع الحكومي الداعم والمساند في سبيل تنمية المبادلات التجارية، متمنيا ان تسهم مثل هذه اللقاءات عن نتائج ملموسة، وفي تواجد مشاريع تجارية متمثلاً في شركات واستثمارات بحرينية فلبينية مشتركة، وإقامة شراكات وتحالفات إستراتيجية بين قطاعات الأعمال في البلدين.
واستعرض فخرو الوضع الاقتصادي والاستثماري والتنموي في مملكة البحرين، والمح إلى ان منطقة الخليج منطقة هامة وإستراتيجية للتجارة الاستثمار العالمي حيث بلغ حجم استثماراتها تريليون دولار.
وتحدث عن مناخ وبيئة الاستثمار السائدة في مملكة البحرين والحوافز والقوانين والتشريعات الاستثمارية والتجارية المشجعة لها وتوافر الفرص الاستثمارية المشتركة، وأشار رئيس الغرفة إلى إن حجم السوق البحريني ليس صغيراً بل لديه امتداد جغرافي للأسواق الخليجية المجاورة والدول العربية والدول العربية والصديقة .
وذكر إن البحرين تعتبر رائدة في مجال الصيرفة الإسلامية على مستوى المنطقة والعالم بشكل عام وهذه المصارف على استعداد للتمويل والمشاركة وبالأخص في المشاريع التي لديها قيمة مضافة عالية، وذكر أن مملكة البحرين لديها واحد من احدث الموانئ في المنطقة، ولديها بنية تحتية متطورة.
وأشار إلى ان البحرين مرتبطة كأول دولة خليجية باتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية تتيح لها التجارة بحرية تامة من دون قيود مع أكبر اقتصاد عالمي، ما يتيح لأصحاب الأعمال والشركات في الفلين إلى الاستفادة من تجارة إعادة التصدير إلى الولايات الأمريكية.
وذكر أن “مملكة البحرين لديها رؤية اقتصادية مستقبلية واضحة المعالم تمتد حتى 2030 ومن أهم محاورها دعم التنمية وبيئة الأعمال والاستثمار في البحرين، مما يتيح للمستثمرين في بلدكم الصديق الفرصة لكي تستفيدوا من مناخ الاستثمار الذي توفره هذه الاتفاقية في بلادنا المشجع لمختلف والداعم للتعاون في مختلف المجالات الصناعية والتجارية والخدماتية”. وعبر رئيس الغرفة عن تفاؤله لمستقبل التعاون الاقتصادي المشترك بين مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي ومجموعة الدول الأسيوية والتي تعتبر الفلبين إحدى أقطابها في المجموعة، وذكر أن البحرين ستستضيف خلال الأيام القادمة من هذا الشهر الاجتماع الوزاري الأول بين وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي ودول المجموعة الآسيان، للتوصل إلى الدخول في اتفاقية التجارة الحرة بينهما بهدف إقامة الشراكة التجارية والاقتصادية بين أصحاب الأعمال بين بلداننا في منطقتنا الخليجية وبلدكم الصديق .
ومن جانبه أكد رئيس الجانب البحريني في مجلس الأعمال المشترك جواد الحواج على أهمية تنمية الروابط والعلاقات الثنائية بين أصحاب الأعمال في كلا الجانبين من خلال توطيد وتثبيت تواجدهم في كلا البلدين، وقد قدم مدير تطوير الأعمال بمجلس التنمية الاقتصادية السيد انتوني كينن عرضاً عن تطور الاقتصاد البحريني وبيئة الأعمال والاستثمار في مملكة البحرين.
وكان وفد الغرفة قد اجتمع بالسكرتير الخاص لرئيسة الفلبين، وتم خلال اللقاء الإشادة بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بين سلمان آل خليفة ودوره الايجابي في بلورة وتوطيد تلك العلاقات التي أعطت ثمارها اليوم التي قد دفعت بنتائجها إلى الاتجاه الذي ننشده معاً مما يعزز من مسيرة العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين لأفاق أرحب واشمل في المستقبل المنظور.
وأشار السفير رئيس الجانب الفلبيني في مجلس الأعمال البحريني الفلبيني المشترك أجيلوس إلى ان هناك بعثة تجارية واستثمارية مكونة من رجال الأعمال الفلبينيين يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية سوف يتوجهون إلى مملكة البحرين للاجتماع مع نظرائهم البحرينيين خلال الربع الأخير من هذا العام .
ومن جانبه أكد رئيس الغرفة على متانة هذه العلاقة في إرساء دعائم قوية للعلاقات القائمة وعلى أهمية وتوطيدها مما يعزز علاقاتنا التجارية ويخلق المزيد من المشاريع المشتركة على أرض الواقع وهذا سوف يدفع الجانبين إلى تحقيق نتائج مرضية وسريعة تصب نتائجها في مصلحة البلدين الصديقين.
وكان الرئيس التنفيذي للغرفة إبراهيم أحمد اللنجاوي قد التقى مدير عام غرفة تجارة وصناعة كيرلا محمد رسال حيث تم بحث سبل توثيق الروابط الاقتصادية المشتركة بين قطاعات الأعمال البحرينية والهندية وبالاخص في ولاية كيرلا الهندية، وخصوصا من خلال زيادة التنسيق والتعاون بين الغرف التجارية في البلدين وتبادل الوفود التجارية، وإقامة الفعاليات الاقتصادية والتجارية المشتركة.
وتم خلال الاجتماع الذي عقد بالغرفة استعراض سبل الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، وتنمية وتنشيط الاستثمارات المشتركة، ودعا جانب الغرفة إلى إمكانية إقامة معرض كتلوجات للمنتجات الهندية، وتبادل الزيارات بين الوفود التجارية.
كما أكد الاجتماع أهمية تذليل كافة المعوقات التي تعترض النهوض بالتبادل التجاري بين البحرين والهند، ونوه جانب الغرفة على دور الغرف التجارية في البلدين في تطوير الاستثمار المشترك وتذليل المعوقات والصعوبات التي تواجه المستثمرين.
كما جرى خلال الاجتماع التأكيد على أهمية تبادل زيارات الوفود والبعثات التجارية في تنمية وتطوير علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بينهما، وإيجاد آليات للتعاون والتواصل بين غرفة تجارة وصناعة البحرين وغرفة تجارة وصناعة كيرلا، ودعم الجانبين للفعاليات الاقتصادية والترويجية.