اللجنة الرباعية تدعو إسرائيل إلى وقف الاستيطان وفتح المعابر
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط دعت إسرائيل أمس الجمعة إلى وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بما فيه “النمو الطبيعي” وفتح المعابر الحدودية. وتزامنت دعوة كي مون مع دعوة وزراء دول مجموعة الثماني إسرائيل إلى تجميد بناء المستوطنات والالتزام والفلسطينيين بخطة خارطة الطريق وإنهاء العنف.
وصرح بان كي مون في مؤتمر صحافي ان اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) “تحث السلطات الإسرائيلية على وقف المستوطنات بما في ذلك (التوسيع الناجم عن) النمو الطبيعي، وإزالة كافة الحواجز وفتح المعابر”. ويخضع قطاع غزة إلى حصار مشدد من قبل إسرائيل منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليه قبل نحو عامين.
وأضاف بان كي مون خلال مؤتمر صحافي بحضور مبعوث الرباعية توني بلير والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والمبعوث الأميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ان “ذلك سيكون بداية تطبيق لمقترحاتنا”. وعقدت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط اجتماعا على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة الثماني في تريستي شمال شرق ايطاليا. ومن المقرر ان تجتمع مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وكان وزراء خارجية مجموعة الثماني أعلنوا في وقت سابق أمس دعمهم لتجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وذلك بهدف “إيجاد مناخ ثقة ملائم لمفاوضات السلام”.
ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوقف الكامل للاستيطان مع تعبيره عن تأييد وقف إقامة مستوطنات جديدة ومصادرة أراض وهو يدافع عن مواصلة البناء داخل المستوطنات القائمة بداعي “النمو الطبيعي” الديموغرافي داخلها. غير ان الإدارة الأميركية لا تقبل بذلك وهي تدعو كما فعل الرئيس الأميركي باراك اوباما في خطابه بالقاهرة في الرابع من يونيو، إلى تجميد تام للاستيطان.
وقالت اللجنة الرباعية في بيان نشر في تريستي ان “الحل الوحيد القابل للاستمرار” لوضع حد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني يقوم على مبدأ “دولتين لشعبين (..) يعيشان جنبا إلى في سلام وامن”.
وأكدت اللجنة الرباعية مجددا دعمها لتنظيم مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط في موسكو في 2009 بهدف إعادة إطلاق عملية السلام. ولم تستأنف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية منذ فوز اليمين في إسرائيل في فبراير الماضي.